Search
Search

تواصل معنا

ما هي أسباب إجراء عملية زراعة المريء؟

أسباب إجراء عملية زراعة المريء

يبحث الكثير من الأشخاص عن أسباب إجراء عملية زراعة المريء وما هي تقنيات زراعة للأطفال الذين تتم ولادتهم بعيوب خلقية و تفشل العلاجات أو التدخلات الطبية في إصلاحها أو في الأطفال المصابون بالمراحل المتأخرة من سرطان الرئة ويتطلب الأمر التدخل بزراعة المريء.

ما هي أسباب إجراء عملية زراعة المريء؟

 تتعدد  أسباب إجراء عملية زراعة المريء ما بين:

  •  الإصابة  بالعيوب الخلقية المؤثرة على عملية البلع وفشل التدخلات الجراحية في علاجها.
  • اللجوء إلى استئصال بعض الأورام أو علاج تآكل المريء.
  •   تواجد بعض العيوب الخلقية والتشوهات في الجزء العلوي من الجهاز الهضمي.

 ويتم التدخل باستئصال جزء من أنبوب المريء وإعادة الزراعة من عضو آخر وغالبا يقع الاختيار على المعدة أو القولون.

عملية زراعة المريء 

هي تدخل جراحي يتم للتخلص من أسباب إجراء عملية زراعة المريء عن طريق إزالة الجزء التالف من المريء واستبداله بجزء آخر من القولون أو المعدة عن طريق الجراحة المفتوحة أو الجراحة طفيفة التوغل.

 يتم تحديد الجزء الذي سيتم الاستبدال منه سواء القولون أو المعدة أو الأمعاء حسب الحالة الصحية للطفل ومدى الضرر الموجود في المريء.

يتم استئصال المريء عن طريق التوغل الطفيف من خلال شق في الرقبة أو الصدر أو البطن وإزالة جزء من المريء أو إزالة العضو بشكل كامل.

  يمكن اللجوء إلى تنظير البطن أو مساعدة الروبوت عن طريق شقوق صغيرة لتقليل الألم وتقليل مدة التعافي من آثار الجراحة.

مخاطر استئصال المريء 

توجد بعض المخاطر أو المضاعفات المصاحبة لعملية استئصال المريء كما يلي:

  • التعرض للنزيف أو الإصابة بالعدوى والالتهابات.
  •  تغيرات في نبرة الصوت.
  •  الإصابة بارتجاع حامض المعدة أو الغثيان والقيء.
  •  صعوبة في التنفس وظهور مضاعفات في الجهاز التنفسي.
  •  الإصابة بالرجفان الأذيني.

تحضيرات قبل إستئصال المريء

  • يقوم الأطباء بالفحوصات وتقنيات التصوير المقطعي المحوسب أو الرنين المغناطيسي والتنظير الداخلي لتحديد نوع التدخل المناسب لاستئصال المريء.
  •  يتم التدخل لاستئصال جزء من المريء أو جزء من أعلى المعدة والعقد اللمفاوية. 
  • يعتمد الجزء المستأصل على حالة المريض الصحية والتقنية الجراحية المستخدمة. 
  • يوجد استئصال المريء المفتوح الذي يتم عن طريق عمل شق في الرقبة أو الصدر أو البطن ويتم استئصال المريء عبر الشقوق المتواجدة في البطن والصدر.
  • يمكن عمل استئصال المريء عن طريق فتحة في الحجاب الحاجز وشق في البطن والرقبة ويمكن عمل شق في الرقبة والبطن والصدر  ما يسمى باستئصال ثلاثي المجالات.
  • استئصال طفيف التوغل يتم عن طريق اللجوء إلى المنظار البطني عبر شقوق صغيرة في البطن أو المنظارالصدرى عبر شقوق في الصدر ويتم الدخول بالمنظار البطني المزود بكاميرا لعرض العملية وتنفيذها دون إصابة أو كسر أحد العضلات.
  • يتم التغذية عبر أنبوب يمر عبر بطنك متصل بالأمعاء الدقيقة يستمر لمدة 4-6 أسابيع خلال فترة التعافي ثم يتم اللجوء إلى كميات صغيرة على وجبات أكبر على مدار اليوم.

زراعة المريء

استئصال المريء و زراعة مكان المريء الأصلي من المشكلات التي تسبب تحدي للأطباء الجراحين لضرورة توفر الشروط التالية:

  •  أن تكون القناة طويلة كافية لتغطية المسافة بين المريء العنقي والبطن.
  • أن تكون الأنسجة تحتوي على أوعية دموية للإمداد الدموي اللازم.
  •  يتم اقتراح المعدة والقولون كخيار لاستبدال المريء وتذهب الزراعة أكثر للمعدة نتيجة الطول المميز لها وتواجد الأوعية الدموية بشكل واضح.

التدخل القولوني

يتم اللجوء إلى التدخل القولوني نتيجة تمتع القولون بعدد من المميزات :

  • الطول الكبير الذي يشابه طول المريء الأصلي.
  •   مقاومة أنسجة القولون للأحماض.

 ولكن من العيوب أنه قد يكون مصاب أو يتطور إلى الإصابة بأمراض معدية أو فقدان القدرة الاستيعابية للقولون التي تؤدي إلى أمراض الجهاز الهضمي، مثل: الإسهال.

– تحضيرات قبل التدخل القولوني

يوجد بعض  التحضيرات اللازمة قبل التدخل القولوني وتشمل:

  •  الحصول على تاريخ ماضي شامل للمريض لمعرفة إذا كان قد خضع إلى جراحات سابقة تؤثر على كفاءة الأوعية الدموية.
  •  معرفة تاريخ الإصابة بأمراض القولون سواء مرض كرون أومرض التهاب القولون التقرحي لأنها تؤثر على كفاءة القولون بشكل عام وتمنع التدخل القولوني واستبدال المريء بالقولون. 
  • اللجوء إلى فحوصات تنظير القولون لاستبعاد أي أمراض جوهرية متواجدة داخل القولون تعيق استخدامه كبديل للمريء.
  •  اللجوء إلى التصوير المقطعي المحوسب لمعرفة كفاءة وسلامة الشرايين العلوية والسفلية. 
  • التصوير الإشعاعي والمتابعة السريرية لمعرفة درجة الضرر المتواجدة في المريء. 
  • تقييم وتحديد الجزء المستبدل سواء كان التدخل القولوني أو كان أجزاء المعدة.
  •  أخذ جرعات من الأدوية الوقائية قبل التدخل الجراحي للوقاية من العدوى والالتهابات. 
  • عمل الفحوصات وتحاليل الدم اللازمة وفقا لاستشارة الطبيب للفحص التام والشامل للمريض قبل التدخل الجراحي.

الزراعة من الأمعاء 

يتم اللجوء إلى جراحة الأوعية الدموية واستبدال المريء بأجزاء من الأمعاء الدقيقة وعمل اتصال بين الفم والمعدة تسمى باسم زراعة الأمعاء التلقائي.

تتم زراعة الأمعاء عن طريق الجراحة طفيفة التوغل المسماة الجراحة المجهرية للأوعية الدموية التي تضمن وصول الإمداد الدموي الصحي إلى الأمعاء الجديدة.

من أهم مزايا الزراعة الذاتية

  •  أنها لا يتم مهاجمتها من قبل جهاز المناعة لأنها تعد جزء من الجسم.
  •  لا يتم التعرف عليها على أنها جزء غريب عن الجسم.
  •  تشبه المريء في الحجم وتعطي نتائج جيدة عن القولون والمعدة.

 وبعد الجراحة يخضع المريض لتلقي الغذاء عن طريق أنبوب تغذية متصل بالأمعاء لتزويد الجسم بالغذاء و مراقبة تدفق الدورة الدموية عبر الأمعاء المزروعة الجديدة.

 عند تمام التعافي والشفاء يتم إزالة الأنبوب ويستعيد الشخص قدرته تناول الطعام وابتلاعه.

خطوات الجراحة

تعرفنا على أسباب إجراء عملية زراعة المريء وتقنيات الزراعة سوف نتعرف على خطوات عملية الزراعة كما يلي: 

  • تحديد الجزء الذي سوف يتم أخذ الأنسجة منه وزرعها مكان المريء سواء كانت المعدة أو القولون.
  •  تحديد التقنية الجراحية التي سوف يستخدمها الطبيب  لعمل الزراعة سواء كانت عمل الفتحات أوالثقوب الخارجية لزراعة واستبدال الجزء التالف بالجزء الصحيح سواء من المعدة أو القولون، بعد أن يتم قص الجزء السليم من القولون أو المعدة وزراعته مكان الجزء المصاب من المريء.
  •  يتم ضبط ووصل الأجزاء السليمة مع بعضها البعض. 
  • تستغرق العملية حوالي ثلاث إلى ست ساعات سواء كانت تقنية الجراحة بالتوغل الخفيف أو الجراحة المفتوحة.
  •  توجد تقنيات استئصال المريء بشق ثلاثي حيث يتم عمل ثلاث شقوق مختلفين أثناء العملية، الشق البطني من أجل تجهيز القناة المستخدمة في إعادة زراعة المريء، الشق الصدري في الجهة اليمنى، والشق في الجانب الأيسر من الرقبة. 

تكلفة عملية زراعة المريء 2024

تصل  نسب نجاح عملية زراعة المريء والتخلص من أسباب إجراء عملية زراعة المريء بالوصول إلى تقنية مناسبة لاستبدال المريء بنسب نجاح تتراوح بين 80 ل 90 في المائة.

 تختلف تكلفة عملية زراعة المريء باختلاف العوامل التالية:

  •  تكلفة الطبيب الجراح المعالج. 
  • تكلفة المركز المقيم فيه المريض و فترة الرعاية التي يحتاجها بعد العملية.

 يحتاج المريض إلى فترة تعافي واستشفاء في المركز تتراوح بين 6 لتسعة أسابيع لاستعادة صحة المريض والقدرة على تناول الطعام. 

يختلف معدل تناول الطعام بعد إجراء العملية الجراحية إذ يلجأ المريض إلى تناول كميات طعام أقل على عدد وجبات أكثر.

الخلاصة 

الوصول إلى تقنيات زراعة المريء للأطفال من الخطوات الأساسية ضمن برنامج علاج مشاكل المريء المزمنة ويتم اختيار الطريقة والتقنية وفقا لأسباب إجراء عملية زراعة المريء تحت إرشادات الطبيب.

Scroll to Top