ما هو العطس؟ وكيف يحدث؟

العطس

عند تعرضك لغبار كثيف أو بمعنى أدق دخول أجسام إلى أنفك ماذا ستكون ردة فعلك لإخراج ذلك الجسم الغريب حتى لا يدخل للجهاز التنفسي الداخلي؟، سيحاول الجسم إخراجها عبر رد فعل قد تكون محرجة لكن هي الطريقة المثالية للحفاظ على سلامة الرئتين من أي خطر، وتسمى ردة الفعل السريعة هذه بـالعطس.

في هذا المقال سنوضح آلية حدوث العطس وسبب حدوثها.

ما هو العطس؟ وكيف يحدث؟

ما هو العطس؟

العطس هو عبارة عن ردة فعل للجسم في الممرات التنفسية تحدث عن دخول جسم ما إلى تلك المناطق الحساسة، فيلجأ الجسم إلى محاولة إخراج ذلك الجسم تجنبًا لحدوث مشاكل صحية، وذلك عن طريق آلية عملية لا إرادية حيث يحدث تنشيط المراكز العصبية المسؤولة عن العطس في الدماغ، فيتم إرسال الإشارات العصبية في نفس اللحظة للتنبيه لغلق الحلق والعينين والفم، ثم يحدث تقلّص في عضلات الصدر بقوة، ومن ثم تستريح عضلات الحنجرة بسرعة، ونتيجة لذلك يُجبر الهواء إلى جانب اللعاب والمخاط على الخروج من الفم والأنف، وبهذا يحدث العطس فيندفع الهواء بشكل مفاجئ وقوي لذلك يحدث إغلاق العينين والفم بشكل غير إرادي خلال عملية العطس حتى لا تتأثر بقوة الصدمة العصبية.

الأسباب الفعلية لحدوث العطس

من نعمة الله في خلق الممرات التنفسية بمستشعرات حسية في الغشاء المخاطي في الممر التنفسي للحفاظ على نقاء الهواء الداخل خلال عملية التنفس، من هنا تأتي استجابة الجسم كردة فعل في حالة محاولة أي جسم الدخول إلى الممر التنفسي، لذلك يعتبر العطس من الأعراض الشائعة للأمراض التنفسية مثل: العدوى (كنزلات البرد والإنفلونزا وغيرها من الأمراض المعدية ) حيث تدخل الفيروسات المسببة للمرض للمناطق الحضانة الخاصة بها في الشعيبيات الهوائية وقبل وصولها، وحدوث التهابات في الغشاء المبطن للممرات التنفسية، استنشاق المهيجات الكيميائية مثل التوابل أو التعرض للروائح القوية والنفاذة مثل رائحة البصل و تراكيب العطور القوية والأدخنة، وكذلك جفاف الأغشية المبطنة للأنف في حالات بذل المجهود البدني مثل ممارسة الرياضة أو العمل في أماكن قليلة الرطوبة.

علاج العطس

العطس كما ذكرنا ما هو إلا رد فعل لا إرادي عن وجود مشكلة، لذلك يفضل استشارة الطبيب للفحص لعلاج السبب.

وفي الحالات الشائعة مثل الحساسية فستكون الخطوة الأولى هي البحث عن مسببات الحساسية ومحاولة تجنبها. ويمكنك استشارة الطبيب للتعرف على هذه المواد المسببة للحساسية ، وأيضًا يمكنك استخدام رذاذ الأنف لتخفيف احتقان الأنف أو سيلانه في الحالات الخاصة وليس على الدوام، أو يمكنك تناول دواء مضاد للفيروسات لتسريع وقت الشفاء إذا كنت مصابًا بالأنفلونزا، كما نصح بالحصول قدر كاف من الراحة وشرب الكثير من السوائل لمساعدة جسمك على التعافي بشكل أسرع ضد أي مرض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

انتقل إلى أعلى