نسبة نجاح عملية استئصال ورم الغدة النخامية

ما هي نسبة نجاح عملية استئصال ورم الغدة النخامية؟

عملية استئصال ورم الغدة النخامية هي عملية هدفها إزالة بعض أنواع أورام الغدة النخامية، خاصة تلك التي قد تضغط على العصب البصري أو تؤثر على قدرة الغدة على إفراز هرموناتها، تعرف من خلال هذا المقال على نسبة نجاح عملية استئصال ورم الغدة النخامية بالتفصيل.

ما هي عملية استئصال ورم الغدة النخامية؟

تعد عملية استئصال ورم الغدة النخامية هي العلاج الرئيسي لأورام الغدة النخامية، وتكون تلك الجراحة ضرورية في بعض الأحيان، حيث أنها تعتمد على نوع الورم وحجمه وكذلك موقعه بالضبط ومدى تأثيره على الأعضاء المجاورة للغدة أو على الغدة النخامية نفسها. وتعتبر نسبة نجاح عملية استئصال ورم الغدة النخامية مرتفعة إلى حد مطمئن.

متى يتوجب استئصال ورم الغدة النخامية؟ وهل ورم الغدة النخامية خطير؟

معظم أورام الغدة الدرقية تكون أورام حميدة وصغيرة الحجم ولا تسبب أية أعراض واضحة ولا يسهل تشخيصها، بل إن الأطباء قد يكتشفونها بالصدفة عند إجراء بعض الفحوصات مثل التصوير بالرنين المغناطيسي لأسباب أخرى.

لكن هناك بعض الأورام التي تكون كبيرة في الحجم وبالتالي فإنها تضغط على الغدة النخامية بشكل كبير مما يسبب حدوث خلل في إفرازها للهرمونات التي تتحكم بوظائف الجسم المختلفة، كما أنها قد تضغط على بعض الأعضاء المجاورة للغدة النخامية مثل العصب البصري، لذا فإنها قد تؤثر على الرؤية أو قد تسبب فقدان البصر بشكل تام.

لذلك تعتبر الأورام التي تضغط على الغدة النخامية هي الأكثر خطورة، وذلك لأنها قد تسبب زيادة أو قصور في هرمونات الغدة النخامية وتعرض الجسم للكثير من المشاكل الخطيرة وفي هذه الحالة يجب استئصالها جراحيًا، وتعتبر نسبة نجاح عملية استئصال ورم الغدة النخامية مرتفعة إلى حد كبير.

ما هي أسباب الإصابة بورم الغدة النخامية؟

لم يتمكن الأطباء والعلماء من تحديد السبب الرئيسي للإصابة بأورام الغدة النخامية حتى الآن، ولكن يُعتقد أن أورام الغدة النخامية تحدث لأسباب وراثية أو بفعل بعض الطفرات الجينية المكتسبة التي قد تصيب الأفراد نتيجة تعرضهم لبعض العوامل البيئية مثل التعرض للإشعاع أو المواد الكيميائية المسببة للسرطان.

كما أن هناك بعض عوامل الخطر التي قد تزيد من فرص الإصابة بأورام الغدة النخامية مثل الأشخاص الذين لديهم لديهم تاريخ وراثي لأمراض معينة مثل الورم الصماوي المتعدد أو متلازمة ويرنر.

وقد تكون أورام الغدة النخامية خطيرة في بعض الأحيان وتحتاج إلى التدخل الجراحي لاستئصالها بشكل كامل، وتعتبر عملية استئصال أورام الغدة النخامية عملية آمنة، كما أن نسبة نجاح عملية استئصال ورم الغدة النخامية مرضية بشكل كبير.

ما هي أعراض الإصابة بورم الغدة النخامية؟

قد لا تسبب بعض أورام الغدة النخامية أعراضًا واضحة ولا تكتشف بسهولة، ولكن يمكن أن تسبب أورام الغدة النخامية بعض الأعراض الخطيرة في حالة إذا ضغط الورم على الغدة النخامية، ومن ضمن أهم أعراض الأورام التي تضغط على الغدة النخامية:

  • التعرض لنوبات صداع شديدة.
  • التعرض لمشاكل في الرؤية خاصة الرؤية المحيطية.
  • فقدان الرؤية في حالة إذا ضغط الورم على العصب البصري.

أما ضمن أهم أعراض قصور نشاط الغدة الدرقية بسبب الورم:

  • الشعور بالضعف بشكل عام.
  • الشعور بالغثيان.
  • التقيؤ.
  • التعرض لبعض المشاكل الجنسية للجنسين.
  • خلل في الدورة الشهرية أو انقطاعها.
  • وجود خلل في وزن الجسم سواء زيادته أو نقصانه.
  • زيادة عدد مرات التبول خلال اليوم.
  • الشعور بالبرودة بشكل دائم.
  • خدر أو ألم في الوجه.
  • الشعور بالدوار.

من ضمن أعراض فرط نشاط الغدة النخامية بسبب الورم:

قد يسبب ضغط الأورام على الغدة النخامية حثها على إفراز هرموناتها بشكل مفرط مما يسبب حدوث خلل في الكثير من وظائف الجسم، ومن ضمن أهم المشاكل التي يسببها فرط الأداء الوظيفي للغدة ما يلي:

  • زيادة في إفراز الهرمون المحفز لقشرة الغدة الكظرية وبالتالي حدوث زيادة في نسبة الكورتيزول في الجسم، مما يسبب بعض الأعراض الخطيرة مثل ارتفاع ضغط الدم وكذلك ارتفاع نسبة السكر في الدم.
  • زيادة في إفراز الهرمون المحفز للنمو مما يسبب تعرض الأطفال إلى داء العملقة، أما الكبار يلاحظون حدوث تضخم في اليدين والقدمين، وكذلك التعرض لمشاكل في القلب وارتفاع نسبة السكر في الدم.
  • زيادة إفراز هرمون البرولاكتين مما يسبب حدوث خلل في الهرمونات الجنسية لدى الرجال أو النساء، مما يسبب عدم انتظام الدورة الشهرية عند النساء ووجود إفرازات لبنية من الثدي، أما الرجال فيعانون من الضعف الجنسي وضعف الانتصاب وفقدان الرغبة الجنسية.
  • زيادة نسبة هرمون (TSH) المحفز للغدة الدرقية، مما يسبب تعرض المريض لمشكلة فرط نشاط الغدة الدرقية.

يجب على المريض إذا لاحظ أيًا من هذه الأعراض السابق ذكرها أن يتوجه إلى الطبيب مباشرة، حيث أنه قد يكون في حاجة إلى التدخل الجراحي العاجل لإزالة الورم. ولا يجب عليه القلق على الإطلاق فإن نسبة نجاح عملية استئصال ورم الغدة النخامية مرتفعة إلى حد كبير.

كيف يتم تشخيص ورم الغدة النخامية؟

إذا شك الطبيب في احتمال إصابة المريض بورم الغدة النخامية فإنه يبدأ على الفور في سؤال الطبيب عن سجله الطبي والقيام بمراجعة كامل لكافة الأعراض التي يعاني منها، كما أنه يأمر الطبيب بإجراء تحليل لنسبة الهرمونات التي تفرزها الغدة الدرقية في الدم.

وذلك بالإضافة إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي أو إجراء أشعة مقطعية على منطقة وجود الغدة النخامية، حيث يمكن تصوير واكتشاف المرض. إن سرعة ودقة تشخيص واكتشاف وجود الورم قد يساعد في زيادة نسبة نجاح عملية استئصال ورم الغدة النخامية.

\"محمد-فتحي-عيسى\"

ما هي خطوات عملية استئصال ورم الغدة النخامية؟

تجرى عملية استئصال ورم الغدة النخامية عادة باستخدام المنظار الجراحية دون الحاجة إلى إجراء جراحة تقليدية، وتتم تلك العملية من خلال عدة خطوات متتالية وهي:

  1. يتم تخدير المريض تخديرًا كليًا.
  2. يقوم الطبيب بتعقيم منطقة الأنف بالكامل.
  3. يقوم الطبيب بعمل شق جراحي صغير فوق الشفة العلوية للمريض.
  4. يقوم الطبيب بإدخال المنظار من خلال ذلك الشق الجراحي.
  5. يقوم الطبيب بتحريك المنظار الجراحي وصولًا إلى الغدة النخامية وذلك بمساعدة بعض الأجهزة الطبيب المتطورة والتي تضمن الدقة الشديدة أثناء العملية وعدم تعرض الأنسجة المحيطة للتلف.
  6. يتم استئصال الورم بالكامل وإخراجه عبر الشق الجراحي.
  7. يتم إغلاق الشق الجراحي فوق الشفة العلوية.
  8. يضع الطبيب بعض الجبائر اللينة حول الأنف للحد من النزيف والتورم.
  9. ينقل المريض إلى غرفة الإفاقة ويظل تحت المراقبة الطبية حتى تستقر حالته.

ما بعد استئصال ورم الغدة النخامية

بعد خضوع المريض لعملية استئصال ورم الغدة النخامية يظل تحت المراقبة الطبية لمدة من يوم إلى يومين على الأقل حتى تستقر حالته، كما يقوم الطبيب المعالج بمتابعة مدى كفاءة أنظمته الحيوية وكذلك تحليل نسب هرمونات الغدة النخامية.

كما قد يخضع المريض للتصوير بالرنين المغناطيسي مرة أخرى للتأكد من سلامة الغدة النخامية، من ثم يستطيع المريض العودة إلى منزله ولكن يجب عليه المتابعة باستمرار مع الطبيب لمدة لا تقل عن أربعة أشهر بعد العملية. قد يساعد التزام الطبيب بالمتابعة الدورية مع الطبيب بعد العملية على رفع نسبة نجاح عملية استئصال ورم الغدة النخامية والتأكد من أن الأمور تسير على ما يرام.

ما هي أهم النصائح بعد عملية استئصال ورم الغدة النخامية؟

هناك بعض النصائح الهامة التي يجب على المريض الالتزام بها بعد عملية استئصال ورم الغدة النخامية مثل:

  • تجنب رفع أشياء ثقيلة.
  • تجنب الانحناء لأسفل.
  • يجب التوقف عن التدخين.
  • تناول الأدوية التي وصفها الطبيب بشكل منتظم.
  • تجنب تعرض الأنف للصدمة.
  • تناول مسكنات الآلام عند الشعور بالألم.

إن التزام المريض بتلك النصائح يساعد في زيادة نسبة نجاح عملية استئصال ورم الغدة النخامية وعدم تعرضه للمضاعفات.

ما هي مضاعفات عملية استئصال ورم الغدة النخامية؟

هناك بعض المضاعفات والمخاطر التي قد تصاحب إجراء عملية استئصال ورم الغدة النخامية مثل:

  • التعرض لنزيف الأنف أثناء العملية.
  • احتمال إصابة المريض بالتهاب السحايا.
  • احتمال تعرض المريض للعدوى.
  • احتمال تعرض أنسجة الغدة النخامية للتلف.
  • احتمال الإصابة باحتقان الجيوب الأنفية.
  • احتمال التعرض للسكتة الدماغية.

ولكن تعتبر هذه الأعراض نادرة الحدوث خاصة إذا كان الطبيب المعالج ذي كفاءة عالية، كما أن نسبة نجاح عملية استئصال ورم الغدة النخامية مرتفعة.

ما هي نسبة نجاح عملية استئصال ورم الغدة النخامية؟

تصل نسبة نجاح عملية استئصال ورم الغدة النخامية إلى ما يقرب من 97%، حيث تتأثر نسبة نجاح عملية استئصال ورم الغدة النخامية ببعض العوامل مثل:

  • كفاءة الطبيب المعالج.
  • جودة المستشفى الذي ستجرى به العملية.
  • حالة المريض الصحية.
  • مدى التزام المريض بتعليمات الطبيب قبل وبعد خضوعه للعملية.

كيفية اختيار أفضل طبيب لعملية استئصال ورم الغدة النخامية

يمكن اختيار أفضل طبيب لإجراء عملية استئصال ورم الغدة النخامية من خلال مراعاة بعض العوامل مثل:

  • مدى كفاءة وشهرة الطبيب.
  • عدد سنوات الخبرة التي حصل عليها الطبيب.
  • عدد العمليات الجراحية الناجحة التي أجراها لاستئصال أورام الغدة النخامية.
  • آراء المرضى السابقين لدى الطبيب.

إن اختيارك للطبيب المناسب لإجراء العملية يساعدك في الحصول على نسبة نجاح عملية استئصال ورم الغدة مرتفعة ومطمئنة إلى حد كبير.

\"محمد-فتحي-عيسى\"

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

انتقل إلى أعلى