Search

نسبة الشفاء من سرطان بطانة الرحم

دليل العلاج بالخارج ✈️​

تواصل مع الأطباء واعرف تفاصيل عمليتك بسهولة

نسبة الشفاء من سرطان بطانة الرحم

سرطان بطانة الرحم هو ذلك النمو المتزايد للخلايا المُبَطِّنة للرحم – كأحد الأعضاء التناسلية الأُنثويّة- مع أنّ ذلك الورم السرطاني يُسبب عديدًا من المشكلات الصحيّة؛ إلّا أنّ نسبة الشفاء من سرطان بطانة الرحم مُرتفعةٌ مقارنةً بكثيرٍ من الأورام الأُخرى التي تصيب النساء، لذلك فإن المقال يتناول أسباب الإصابة ونسبة الشفاء من سرطان بطانة الرحم بمختلف حالاته.

ما مدى انتشار سرطان الرحم؟

سرطان الرحم واحدٌ من أكثر الأورام السرطانية التي تُصيب النساء على مستوى العالم، إذ قُدِّر عدد المصابات بسرطان الرحم عام 2020، بأكثر من 400,000 امرأة حول العالم، ويعتقد الباحثون أن هذا العدد آخِذٌ في التزايد على مدار السنوات القليلة القادمة، إلا أنّ نسبة الشفاء من سرطان بطانة الرحم يُتوقّع أن ترتفع أيضًا، مع تقدُّم الخدمات الطبية، واستحداث تقنيات علاجيّة أكثر فاعليةً.

أسباب الإصابة بسرطان بطانة الرحم

رُبّما تختلف نسبة الشفاء من سرطان بطانة الرحم، تبعًا لسبب الإصابة بالسرطان، ومدى قابليته للعلاج، وقد أشارت الدراسات الطبيّة مؤخّرًا أنّ سرطان بطانة الرحم يُحتمل أن ينشأ عن أيٍّ مما يلي:

العوامل الوراثية

تتعرّض المادة الوراثية لخلايا الجسم لعددٍ من الطفرات، على مدار العمر، ويُعتقَد أنّ بعض الطفرات الجينية، أو الاضطرابات الوراثية، قد تكون سببًا لإصابتكِ بسرطان بطانة الرحم، ومن ذلك: متلازمة لينش؛ التي ترتبط بعددٍ من الأورام السرطانية، من بينها سرطان بطانة الرحم.على ذِكر العوامل الوراثية، قد تدل إصابة أحد أفراد عائلتكِ بسرطان بطانة الرحم أو سرطان القولون، على احتمال تعرُّضكِ لسرطان بطانة الرحم مُستقبلًا.

الاضطرابات الهرمونية

ترتبط الاضطرابات الهرمونية بعددٍ من التغيُّرات المتنوِّعة في جسم الإنسان، وبالنسبة للإصابة بسرطان الرحم؛ فإنّ ارتفاع مستوى هرمون الاستروجين عما ينبغي أن يكون، يزيد مُعدّل نمو بطانة الرحم، ما يُعزِّز فُرَص الإصابة بسرطان بطانة الرحم، وفق مراجعة بحثيّة نُشرت عام 2017.

التقدم في العمر

تزداد فُرَص إصابة المرأة بسرطان بطانة الرحم، كُلّما تقدّم بها العُمر، فأكثر حالات سرطان بطانة الرحم، كانت لنساءٍ قد جاوَزنَ سنّ الخمسين، ويُعتقَد أنّ التغيُّرات الهرمونية التي تعقُب سنّ اليأس لدى النساء، بما في ذلك توقّف المبيض عن إفراز هرمونَي الاستروجين، والبروجيسترون، وقد أفادت دراسةٌ طبيّة أنّ 9% ممن زُرنَ الطبيب بسبب النزيف المهبلي بعد سن اليأس؛ شُخِّصنَ بسرطان بطانة الرحم.

كثرة سنوات الحيض

إنّ البلوغ في سنٍّ مُبكِّرةٍ، أو تأخُّر سن اليأس لِما بعد الخمسين، يزيد احتمالية الإصابة بسرطان بطانة الرحم، نتيجة فرط تعرُّض بطانة الرحم لتأثير هرمون الاستروجين على مدار سنوات الحيض، ولذا ننصح النساء من ذلك النوع بمعرفة أعراض سرطان بطانة الرحم، وزيارة الطبيب فور ملاحظتها؛ لزيادة نسبة الشفاء من سرطان بطانة الرحم إن نشأ.

السمنة

تُصاب النساء بالسمنة بمُعدّلٍ أكبر من الرجال، مما يجعلهنّ أكثر عُرضةً لمضاعفات السمنة، والتي منها سرطان بطانة الرحم، ويرجع سبب ذلك إلى قدرة الخلايا الدهنية على إفراز هرمون الاستروجين، مما يرفع مستوى الهرمون عن المُعدّل الطبيعي له، وهو سببٌ مُحتملٌ للإصابة بسرطان بطانة الرحم، خصوصًا مع استمرار السمنة لسنواتٍ عديدة.

الإصابة ببعض الأمراض

قد يقترن سرطان بطانة الرحم بأيٍّ من الأمراض الآتية:

  • العقم.
  • داء السكري.
  • سرطان الثدي.
  • سرطان المبيض.
  • أمراض المرارة.
  • ارتفاع ضغط الدم.

ما مدى خطورة سرطان بطانة الرحم؟

تتحدّد خطورة سرطان بطانة الرحم بناءً على توقيت تشخيصه، ومُعدّل انتشاره؛ فتشخيص سرطان بطانة الرحم باكرًا، والتزام الإجراءات العلاجية المُلائمة، يجعل سرطان بطانة الرحم أقل خطورةً مما يظهر عليه إذا تأخر تشخيصه. وهناك عاملٌ آخر يُحدِّد مدى خطورة سرطان بطانة الرحم، ألا وهو مرحلة الورم التي تُقدّر بعد معرفة حجم الورم، ومدى توغّله في بطانة الرحم، أو انتشاره إلى أجزاءٍ أُخرى من الجسم.

إذ تكمن خطورة سرطان بطانة الرحم في احتماليّة انتشاره إلى عددٍ كبيرٍ من أعضاء الجسم، عبر مجرى الدم أو السائل الليمفاوي، مما يُصعِّب مهمّة العلاج، ويُقلل نسبة الشفاء من سرطان بطانة الرحم، ولذا كُلّما كُشِف عن سرطان بطانة الرحم باكرًا، كُلما كان أكثر قابليّةً للعلاج، وتماثُلًا للشفاء.

شكل الخلايا السرطانية في بطانة الرحم
شكل الخلايا السرطانية في بطانة الرحم

هل ينتشر سرطان بطانة الرحم بسرعة؟

يتوقّف انتشار سرطان بطانة الرحم على عِدّة عوامل، بما في ذلك؛ مرحلة الورم، وطبيعة الخلايا السرطانية، والحالة الصحية العامة للمرأة، وعمومًا؛ هناك نوعان لسرطان بطانة الرحم، بناءً على سُرعة أو مُعدّل انتشاره، وهما:

  • النوع الأول: السرطان الشبيه ببطانة الرحم، وهو نوعٌ بطيء الانتشار، ينشأ على مدار سنوات عديدة.
  • النوع الثاني: السرطان غير الشبيه ببطانة الرحم، وهو أسرع انتشارًا من سابقِه، وأكثر توغُّلًا في أنسجة الجسم المختلفة، مما يجعله بحاجةٍ إلى علاجٍ أكثر فاعليّةً.

هل يمكن الشفاء من سرطان بطانة الرحم؟

عادةً ما يُشخَّص سرطان بطانة الرحم باكِرًا، ولذا فإنّه قابلٌ للشفاء بنسبةٍ كبيرة، إذ تعتمد نسبة الشفاء من سرطان بطانة الرحم على:

  • درجة السرطان.
  • مدى انتشار السرطان.
  • مُعدّل نمو الورم السرطاني.
  • طبيعة العلاج المُتّبع للقضاء على نوع الورم.

وبالنظر إلى العوامل المذكورة، يُعدّ التشخيص المبكر لسرطان بطانة الرحم هو الخطوة الأهم لتعزيز نسبة الشفاء من سرطان بطانة الرحم، فعندئذٍ يكون الورم صغير الحجم، ولمّ ينتشر بعد في أنسجةٍ أُخرى من الجسم، مما يُسهِّل علاج السرطان، ويُجنِّبكِ سُبُل العلاج غير المرغوبة، أو ذات المضاعفات المتعددة. 

كم نسبة الشفاء من سرطان بطانة الرحم؟

أوردت الجمعية الأمريكية للسرطان لائحةً تتضمّن نسبة الشفاء من سرطان بطانة الرحم، وفقًا لمدى انتشار الورم السرطاني، وعلى مدار 5 سنوات بعد العلاج، وهي كالآتي:

  • السرطان الموضعي (غير المنتشر): تبلغ نسبة الشفاء من سرطان بطانة الرحم 95%.
  • السرطان المنتشر في أنسجة مجاورة: تصل النسبة لحوالي 72%.
  • السرطان المنتشر في أنسجة بعيدة عن الرحم: تنحدِر النسبة لتصل إلى 20%.
  • النسبة الإجمالية: قُدِّرت نسب الشفاء إجمالًا على اختلاف الأحوال فيما يقارب 84%.

علامات الشفاء من سرطان بطانة الرحم

بعد إتمام الخُطّة العلاجية الخاصة بسرطان بطانة الرحم، بناءً على درجته، ينبغي لكِ متابعة حالتكِ باستمرار، والبحث عن علامات الشفاء من سرطان بطانة الرحم لديك، ويُساعدك الطبيب كثيرًا في ذلك، مع جلسات المتابعة الدورية بعد علاج السرطان. إذ تتمثّل علامات الشفاء من سرطان بطانة الرحم فيما يلي:

  • الفحوصات التصويرية: ربما يطلب الطبيب – دوريًّا – إجراء بعض الفحوصات التصويرية، مثل: الأشعة المقطعية، وأشعة الرنين المغناطيسي، للتأكد من عدم تجدد الورم السرطاني ثانيةً.
  • مسحة عنق الرحم: تبدو مسحة عنق الرحم (Pap Smear) طبيعيّةً بعد الشفاء من سرطان بطانة الرحم، وقد تُجرى ضِمن الفحوصات الدورية بعد انتهاء مرحلة العلاج.
  • غياب الأعراض: إذا كنتِ تعانين أعراضًا مُعيّنة لسرطان بطانة الرحم قبل علاجه، مثل: النزيف المهبلي، أو الإفرازات المهلبية الغريبة؛ فإنّ اختفاء تلك الأعراض وعدم تجدُّدها، أحد علامات الشفاء من سرطان بطانة الرحم.

المصادر

دليل العلاج بالخارج ✈️​

تواصل مع الأطباء واعرف تفاصيل عمليتك بسهولة

مقالات ذات صلة

تصغير الأنف بالحقن

تصغير الأنف بالحقن

تصغير الأنف بالحقن من الإجراءات التجميلية التي انتشرت في الآونة الأخيرة، لما لها من نتائج

Scroll to Top