Search
Search

تواصل معنا

أعراض سرطان الرحم والمبايض

أعراض سرطان الرحم والمبايض

لقد ارتفعت مُؤخراً معدلات الإصابة بسرطان الرحم والمبايض، إذ احتل سرطان الرحم المرتبة 11 عالمياً من بين أنواع السرطان الأكثر انتشاراً، مما ساهم في زيادة الوعي بضرورة معرفة أعراض سرطان الرحم والمبايض.

وذلك لأن إدراك أعراض سرطان الرحم والمبايض مُبكراً يُساعد على الاكتشاف المُبكر للمرض، ومن ثم زيادة فرص الشفاء والتقليل من خطر حدوث المضاعفات،ولعل أشهر أعراض سرطان الرحم والمبايض هو حدوث نزيف إلى جانب العديد من الأعراض الأخرى، والتي سنتعرف عليها بالتفصيل في سياق هذا المقال من عيادة الخليج.

ما هو سرطان الرحم والمبايض؟

يُشير سرطان الرحم إلى انقسام خلايا الرحم بشكل سريع وخارج عن السيطرة، وذلك بسبب حدوث خلل في التركيب الجيني لهذه الخلايا، مما يُؤدي إلى زيادة سمك بطانة الرحم، وتكون كتل خبيثة داخل الرحم وتَمتلك هذه الخلايا الخبيثة القدرة على الانتقال داخل الرحم، كما أنها قد تنتقل إلى أماكن أخرى خارج الرحم ما يَتَسبب في انتشار الورم.

أما سرطان المبيض فهو أيضًا يُشير إلى انقسام خلايا المبيض بشكل غير طبيعي، وخارج عن سيطرة الجسم مما يُؤدي إلى تكوين أورام خبيثة وتكيسات بالمبيض.

مما سبق نستنتج أن سرطان الرحم والمبايض هو عبارة عن انقسام غير طبيعي وخارج عن سيطرة الجسم للخلايا المكونة لهذه الأعضاء، هذا الانقسام يَتَسبب في تكون كتل وأورام خبيثة، ما يَتَسبب في ظهور أعراض سرطان الرحم والمبايض.

ما هي أسباب سرطان الرحم والمبايض؟

يَحدث سرطان الرحم والمبايض بسبب العديد من العوامل والأسباب، والتي تَشترك جميعها في أنها تُؤدي إلى حدوث طفرة في الحمض النووي المكون لخلايا الرحم والمبيض مما يَتَسبب في الانقسام غير الطبيعي لهذه الخلايا وتشمل أسباب سرطان الرحم والمبايض على ما يلي:

حدوث خلل في الهرمونات الجنسية

إذ أن زيادة مُستوى هرمون الإستروجين يُزيد من خطر الإصابة بسرطان الرحم والمبايض لذا فإن احتمالية الإصابة بسرطان الرحم والمبايض قد تَزيد في الحالات الآتية:

  • نزول الدورة الشهرية في سن مُبكر.
  • حالات تكيس المبيض إذ تَرتفع مستويات هرمون الإستروجين في هذه الحالة.
  • استخدام العلاج الهرموني ببدائل الإستروجين(ERT).

الإصابة ببعض الحالات المرضية

قد تُؤدي الإصابة ببعض الحالات المرضية إلى زيادة فرصة الإصابة بسرطان الرحم والمبايض، ولعل أشهر هذه الأمراض مايلي:

لذا يَجب المُتابعة الدورية في حالة الإصابة بها.

وجود تاريخ عائلي سابق للإصابة بسرطان الرحم والمبايض

تُشير الدراسات إلى أن وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الرحم أو المبيض، يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بهذا النوع من السرطان وذلك بسبب التقارب الجيني بين أفراد العائلة الواحدة، لذا في حالة وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الرحم أو المبيض يَجب مراجعة الطبيب والمتابعة الدورية لاستبعاد الإصابة بهذا النوع من السرطان.

وجود تاريخ مرضي سابق للإصابة بالسرطان

تزداد خطورة الإصابة بسرطان الرحم والمبيض للنساء اللاتي قد تعرضن سابقًا للإصابة بالسرطان خاصة سرطان الثدي.

ما هي أعراض سرطان الرحم والمبايض؟

يَتَسبب سرطان الرحم والمبيض في حدوث العديد من الأعراض، والتي تُؤثر بشكل كبير على الحالة الصحية للمريضة، وفيما يلي سنتعرف بالتفصيل على أعراض سرطان الرحم والمبايض:

أولًا أعراض سرطان المبيض:

تَشمل أعراض سرطان المبيض الأكثر شيوعًا على ما يلي:

  • تغيرات الدورة الشهرية مثل نزيف حاد عن المعتاد أو نزيف غير منتظم.
  • ألم الحوض والبطن.
  • ألم الظهر.
  • الرغبة المستمرة في التبول.
  • من أعراض سرطان الرحم والمبايض الشعور بالانتفاخ.
  • التعب الشديد والمستمر.
  • فقدان الوزن بشكل كبير.
  • اضطرابات المعدة وفقدان الشهية.

ثانياً أعراض سرطان الرحم:

تشمل الأعراض الرئيسية لسرطان الرحم على ما يلي:

  • نزيف مهبلي بعد انقطاع الطمث.
  • نزيف مهبلي بين فترات الدورة الشهرية.
  • كتلة او تورم في البطن أو بين عظام الفخذ.
  • ألم أسفل الظهر.
  • ألم أثناء العلاقة الجنسية.
  • نزول دم في البول.

قد نُلاحظ تَشابه شديد بين أعراض سرطان الرحم والمبايض، ولكن يُمكن التفريق بينهما عن طريق التشخيص الدقيق من قبل الطبيب المُختص، لذا في حال تكرار هذه الأعراض لمدة 12 مرة في الشهر يَجب استشارة الطبيب المختص.

هل الفشل الكلوي من أعراض سرطان الرحم؟

نعم قد يكون الفشل الكلوي أحد أعراض سرطان الرحم، إذ تُشير الدراسات إلى أن النساء المصابات بسرطان بطانة الرحم أكثر عرضةً للإصابة بالفشل الكلوي وكذلك أمراض الكلى المزمنة، وذلك لأنه في بعض الحالات المتقدمة من سرطان الرحم قد تَنتشر الخلايا المُسرطنة من الرحم إلى مناطق أخرى في الحوض منها الحالبين، لذا فإن نمو الأورام الخبيثة في الحالبين قد يُؤدي إلى انسداد أحد الحالبين أو كلاهما، مما يؤدي إلى تراجع البول والفضلات إلى الكليتين، هذا ما قد يَنتج عنه حدوث الفشل الكلوي.

هل يتحول الورم الليفي في الرحم إلى سرطان أم لا؟

قد تتسائل العديد من السيدات هل يتحول الورم الليفي في الرحم إلى سرطان، حيث تشير بعد الإحصائات أنه قد يتحول الورم الليفي إلى سرطان بنسبة 1 إلى 1000.

متي تظهر اعراض سرطان الرحم والمبايض؟

قد يَتساءل الكثيرون حول متى تَظهر أعراض سرطان الرحم والمبايض؟ أولاً بالنسبة لسرطان بطانة الرحم فغالبًا ما تظهر الأعراض في المراحل المبكرة، إذ يَتَسبب سرطان الرحم في حدوث نزيف مهبلي، أما في حالة سرطان المبيض فقد لا تُدرك المريضة أنها مُصابة بهذا المرض لسنوات.

إذ يَكتشف الأطباء 20% فقط من سرطانات المبيض خلال المراحل المبكرة، ويَرجع ذلك إلى صغر حجم المبيضين، لذا قد لا تَظهر الأعراض حتى يَنمو الورم ويَنتشرإلى أماكن أخرى.

هل يُمكن علاج سرطان الرحم والمبيض نهائياً؟

نعم يُمكن علاج أعراض سرطان الرحم والمبايض نهائياً، وذلك في حالة اكتشاف أعراض سرطان الرحم والمبايض مبكرًا، مما يساعد في الكشف المبكر للمرض، وذلك قبل حدوث المضاعفات، وفي هذه المرحلة يسهل علاج سرطان الرحم والمبيض نهائيًا، وتَشمل علاجات سرطان الرحم والمبايض على ما يلي:

  • الجراحة (Surgery)

حيث يَقوم الأطباء بإزالة الأنسجة السرطانية وذلك من خلال إجراء جراحي دقيق للغاية.

  • الإشعاع (radiation)

استخدام أشعة عالية الطاقة شبيهة بالأشعة السينية وذلك لقتل الخلايا السرطانية وتحجيم نموها وانتشارها إلى مناطق أخرى في الجسم.

  • العلاج الكيماوي (Chemotherapy)

وذلك من خلال استخدام الأدوية التي تُساعد على قتل الخلايا السرطانية، وتحجيم انتشارها إلى مناطق آخرى في الجسم، وقد تَكون هذه الأدوية عبارة عن أقراص أو حقن وريدية.

ما هي نسبة الشفاء من سرطان الرحم؟

تصل نسبة الشفاء من سرطان الرحم ما يُقارب من 95%، وذلك في حالة الاكتشاف المُبكر للمرض والتعامل معه بالطريقة الصحيحة، ولكن هذه النسبة قد تَقل كلما تم اكتشاف المرض في مرحلة مُتقدمة.

تعرفي على أبرز أعراض سرطان الرحم والمبايض من خلال هذا الفيديو:-

 

من هو أفضل طبيب لعلاج سرطان الرحم والمبايض؟

أفضل طبيب لعلاج سرطان الرحم والمبايض هو الطبيب المصري د/جمال البحيري وذلك بفضل:

  • امتلاكه خبرات علمية كبيرة في مجال علاج سرطان الرحم والمبايض، وذلك بفضل تعامله مع العديد من الحالات.
  • حصوله على العديد من الشهادات العلمية في مجال علاج سرطان الرحم والمبايض.
  •  اطلاعه على أحدث وأفضل علاجات سرطان الرحم والمبايض، إلى جانب كفاءته في إجراء العمليات الجراحية بشكل دقيق للغاية ودون حدوث أي مُضاعفات.
  • استطاع أن يُحقق نسب شفاء مرتفعة للكثير من حالات سرطان الرحم والمبايض.

الخلاصة

يُعد سرطان الرحم والمبايض من أكثر أنواع السرطان شيوعًا خاصةً بالآونة الأخيرة،إذ احتل سرطان الرحم المرتبة 11 عالميًا من بين أكثر أنواع السرطان انتشارًا، لذا لا بد من زيادة الوعي لدى النساء بضرورة معرفة أعراض سرطان الرحم والمبايض، والتي قد تَشمل على العديد من الأعراض الصحية لعل أشهرها:

  • حدوث نزيف مهبلي غير طبيعي.
  • ألم أثناء ممارسة العلاقة الجنسية.
  • الإحساس بألم في منطقة الحوض.

يَجب على المريضة الإسراع بالذهاب إلى الطبيب المختص في حال ظهور أياً من هذه الأعراض، وذلك لأن الاكتشاف المُبكر للمرض يُزيد من فرص الشفاء، كما أنه يُقلل من خطر حدوث المضاعفات، إذ تَصل نسب الشفاء في بعض الحالات إلى 95%، وذلك في حال الاكتشاف المبكر للمرض بينما تَقل في الحالات المُتقدمة، ويُمكن علاج سرطان الرحم والمبايض من خلال العديد من الأساليب العلاجية منها:

  • الجراحة.
  • العلاج الإشعاعي.
  • العلاج الكيميائي.

ويَعتمد نجاح هذه الأساليب العلاجية على مدى كفاءة الطبيب المعالج وخبرته في التعامل مع هذه الحالات.

المصادر

Scroll to Top