Search
Search

الممنوعات بعد عملية تجميل الانف يجب عليك تجنبها

دليل العلاج بالخارج ✈️

تواصل مع الأطباء واعرف تفاصيل عمليتك بسهولة

الممنوعات بعد عملية تجميل الانف يجب عليك تجنبها

حتى نتعرف سويًا على أهم الممنوعات بعد عملية تجميل الانف التي يجب عليك تجنبها، دعنا نطلعك اليوم يا عزيزي القارئ عن ما هي الدواعي وراء إجراء هذه العملية؟ وكيف تُجرى؟ وما هي النتائج المتوقعة بعد إجرائها؟ حتى يتسنى لك الإلمام بكافة المعلومات الهامة والاستعداد قبل الخضوع لهذه العملية.

متى تصبح عمليات تجميل الأنف ضرورية؟

تعد عمليات تجميل الأنف خطوة هامة في مجال التجميل على نحو عام؛ إذ يتغير فيها حجم أو شكل أو أبعاد الأنف من خلال تغيير عظم أو غضروف الأنف؛ بهدف تجميل شكل الوجه والحصول على المزيد من الراحة النفسية وزيادة الثقة بالنفس.

ولكن أحيانًا تستدعي بعض الحالات الطبية إجراء هذه العملية فتصبح عمليات تجميل الأنف ضرورية. يختلف الغرض من إجراء عملية تجميل الأنف تبعًا لوظائف الأنف.

إذا كانت هذه الوظائف تتم على أكمل وجه إذًا فالغرض من إجرائها هو تجميل الأنف فقط، لكن إذا كان هناك مشكلة متعلقة بوظائف الأنف فالغرض من إجرائها هو علاج لحالة طبية. من ضمن الحالات الطبية التي تستدعي إجراء هذه العملية ما يلي:

مشاكل جيوب الأنف المزمنة

عندما يضيق مجرى الهواء في الأنف فإن تهوية الأنف والجيوب الأنفية لا تتم على نحو كامل، ولا ُصرف المخاط؛ لذا يتسبب ذلك في انتشار العدوى في الجيوب الأنفية واحتقانها؛ لذلك فإن إجراء هذه العملية وتوسيع المجرى الهوائي يمّكن المريض من الشفاء من عدوى واحتقان الجيوب الأنفية.

حساسية والتهاب الأنف

لا تعالج عملية تجميل الأنف الحساسية، ولكن يمكنها معالجة آثار الحساسية مثل تضخم المحارة الأنفية والزوائد الأنفية.

انحراف الحاجز بداخل الأنف

يمكن أن ينحرف الحاجز يمينًا أو يسارًا، ويتعذر في هذه الحالة التنفس الطبيعي من خلال الأنف؛ فيلجأ المريض إلى التنفس من خلال الفم، كما يؤدي ذلك إلى عدوى الجيوب الأنفية واحتقانها والإصابة بالصداع والألم، كل هذه الأعراض يمكن أن تنتهي بعلاج السبب الأساسي وهو انحراف الحاجز الأنفي من خلال عملية تجميل الأنف؛ لتصحيح هذا الانحراف.

كسر عظام الأنف

يمكن لكسر عظام الأنف أن يشوه المنظر الجمالي للمريض، وأن يتسبب في انحراف الأنف، والتهاب مزمن، ومشاكل في التنفس؛ لذا إجراء عملية تجميل الأنف يمكنه علاج كل هذه الأعراض.

الحروق 

حروق الأنف يمكن علاجها من خلال عملية تجميل الأنف وزرع جلد في منطقة الأنف؛ لتغطية آثار الحريق.

إصلاح عيب خلقي بالأنف 

تعد هذه العملية شفاء للمرضى المصابين بأحد العيوب الخلقية التي تؤثر على نمو الأنف؛ ومن ضمن هذه العيوب:

  • خلل التنسج الجبهي.
  • شق منتصف الوجه.
  • متلازمة أبرت.

في حالة مشاكل التنفس

قد يتعذر التنفس بسبب انسداد الأنف بالأغشية أو الزوائد الأنفية، كما يتعذر أيضًا في حالة انحراف أحد أجزاء الأنف عن مكانه الطبيعي كانحراف الحاجز الأنفي ويلجأ المريض إلى التنفس من خلال الفم وذلك قد يؤدي إلى مشاكل أخرى؛ لأن الفم غير مخصص لهذا الدور؛ لذا فإجراء هذه العملية يحسن من مشاكل التنفس التي يعاني منها المريض.

مرض السرطان 

يلجأ الطبيب إلى عملية تجميل الأنف في حالة وجود أورام في التجويف الأنفي والجيوب الأنفية؛ للسيطرة على هذه الأورام وتحسين وظائف الأنف.

أسباب إجراء العملية التجميلية 

تجرى عملية تجميل الأنف بهدف تجميل الأنف أو تحسين أداء وظائفه؛ إذ تهتم عمليات تجميل الأنف بتغيير حجم الأنف أو شكله من الخارج فقط ويتم ذلك في حالة:

  • تضييق أو توسيع فتحات الأنف

قد يلجأ أخصائي التجميل إلى تضييق فتحتي الأنف؛ لإضافة الجمال إلى الأنف أو توسيع فتحات الأنف خاصةً في مشاكل التنفس وضيق المجرى الهوائي في الأنف.

  • تنحيف جسر الأنف

لتصغير حجم الأنف؛ يلجأ الطبيب إلى تنحيف جسر الأنف لإعطاء الأنف حجم أصغر، ومن ثم مظهر أجمل.

  • إعادة تشكيل طرف الأنف

في هذه العملية يلجأ الطبيب إلى إعادة تشكيل طرف الأنف؛ لتبدو محددة وأكثر جمالًا؛ من خلال إعادة تشكيل غضروف الأنف.

  • تقويم الأنف المعوج

عند حيدان الأنف عن الخط الطولي في منتصف الوجه يعني ذلك تعوج الأنف، ويحتاج ذلك إلى عملية تجميل الأنف وحل مشكلة التعوج.

  • تغيير الزاوية بين الأنف والشفة العليا للفم

في هذه العملية، يغير أخصائي التجميل من بروز طرف الأنف ليغير الزاوية بين الشفة العليا والأنف.

  • الشفة الأرنبية

يصاب بهذه الحالة حديثي الولادة كعيب خلقي، وتجرى عملية إصلاحية قبل إتمام العام الأول من العمر، ولكن عند مرحلة المراهقة قد يحتاجون إلى إجراء هذه العملية؛ لإخفاء آثار العملية الأولى وتجميل الأنف.

الفحوصات والتحاليل اللازمة قبل العملية

يلجأ الطبيب إلى طلب بعض الفحوصات والتحاليل الطبية قبل إجراء العملية؛ للتأكد من صحة المريض وخلوها من بعض الأمراض التي قد تمنع المريض من إجراء هذه العملية أو التي تحتاج إلى احتياطات يجب الالتزام بها من قبل الطبيب، وهي تشمل الآتي:

الفحوصات الطبية

  • الأشعة المقطعية الأنف.
  • الأشعة السينية للرئة.
  • تخطيط كهربية القلب.

التحاليل الطبية

  • اختبار السكر بالدم لتحديد نسبته قبل إجراء العملية.
  • اختبار صورة الدم الكاملة لتحديد نسبة الأنيميا.
  • اختبارات التخثر بالدم.
  • اختبار التهاب الكبد وفيروس نقص المناعة البشرية.
  • اختبار الحمل للسيدات التي تخطط للحمل في هذه الفترة.

كيف يتم إجراء عملية تجميل الأنف؟

يخضع المريض إلي التخدير؛ حتى يتمكن الطبيب من إجراء العملية.

يمكن للطبيب العمل من داخل الأنف أو من الخارج من خلال فتح شق في قاعدة الأنف بين فتحتيها؛ وفقًا للغرض من إجراء العملية.

يختلف إجراء هذه العملية تبعًا لحالة المريض؛ إذ يختلف شكل وحجم عظام الأنف والغضاريف التي تزال أو التي تضاف لتجميل أنف كل مريض على حدة؛ وفقًا لأبعاد وجهه، وأيضًا يختلف تبعًا للغرض من العملية وما إذا كان هناك أية إجراءات تصحيحية لعلاج المجرى الهوائي بالأنف.

بعد الانتهاء من العملية؛ يخيط الطبيب الشقوق الجراحية، وتستغرق هذه العملية ما يقرب من ساعتين ونصف قد تقل أو تزداد المدة وفقًا للغرض من العملية.

متى يلتئم الجرح بعد عملية تجميل الانف؟

هنالك نوعان من الجروح؛ وفقًا لطريقة العملية التي أجريت، فهناك جروح داخلية في الأنف في حالة توسيع المجرى الهوائي على سبيل المثال أو جروح خارجية عن قاعدة الأنف بين فتحتيها، ويستغرق التئام الجرح بعد عملية تجميل الأنف تقريبًا سبعة أيام وتتلاشى الندب في خلال ثلاثة إلى ستة أشهر بعد العملية.

النتائج المتوقعة بعد إجراء العملية

لا يتغير سوى بعض المليمترات في حجم الأنف، لكن هذه التغيرات البسيطة باستطاعتها أن تغير في مظهر الأنف على نحو كبير، لكن قد تعجب هذه النتيجة المريض وقد لا تعجبه. في حالة عدم إعجابه؛ قد يحتاج المريض إلى إجراء جراحة أخرى؛ لإضافة بعض التغييرات، لكن هذه الجراحة الجديدة لا تتم إلا بعد مرور عام على العملية السابقة؛ إذ تتغير فيه ملامح الأنف في خلال هذه الفترة في مراحل الشفاء المتعددة.

في فترة النقاهة قد تجد بعض الآثار الجانبية للجراحة مثل:

  • تورم الأنف.
  • كدمات تحت العين.
  • الشعور بالألم.
  • مشاكل في التنفس.
  • بعض النزيف خاصةً بعد إزالة حشوات الأنف.

الممنوعات بعد عملية تجميل الانف

توجد عدة ممنوعات التي يجب الحذر منها بعد عملية تجميل الأنف؛ ومن ضمنها ما يلي:

  • ممارسة النشاطات الشاقة

من أهم الممنوعات بعد عملية تجميل الانف؛ هو ممارسة الأنشطة الشاقة في الأسابيع الأولى بعد العملية مثل: الجري وحمل الأثقال حتى المشي لمسافات طويلة، وقد تلجأ إلى تأجيل ممارسة السباحة مدة ستة أسابيع أو التوقف عن ممارسة لعبة السلة مدة أربعة إلى ستة أشهر.

  • التدخين والمشروبات الكحولية

من أخطر الممارسات التي تؤثر سلبًا على الصحة؛ خاصةً بعد إجراء العملية؛ إذ يتداخل التدخين في قدرة الشفاء من آثار العملية، ويتداخل مفعول المشروبات الكحولية مع مفعول الأدوية التي يصفها الطبيب ويزيد من سيولة الدم ويتسبب ذلك في النزيف.

  • النظارة الطبية 

قد يبدو أن ارتداء النظارة أمرًا عاديًا، لكنه من الممنوعات بعد عملية تجميل الانف لأنها تضغط على عظام الأنف مدة طويلة لذا يجب ارتداء العدسات اللاصقة في الفترة الأولى بعد إجراء العملية.

  • الاستحمام

من الممنوع الاستحمام تحت الدش في فترة النقاهة؛ نظرًا لوجود رباطات في منطقة الأنف التي يجب المحافظة عليها من الماء حتى لا تبتل.

  • أشعة الشمس

لا يجب التعرض لأشعة الشمس المباشرة من دون وضع الواقي الشمسي في فترة النقاهة؛ حتى بعد إزالة الرباطات.

  • وضع مستحضرات التجميل

من الممنوع وضع أية مستحضرات تجميل على الوجه حتى تمام الشفاء.

  • العطس أو النفخ من الأنف

على المريض أن يحافظ على صحته من أعراض البرد والإنفلونزا؛ بالابتعاد عن المرضى بهذه الأمراض وأن يستخدم معقم اليدين باستمرار للحفاظ على نفسه من العدوى؛ حتى يتجنب العطس والنفخ من خلال الأنف بعد إجراء العملية

  • لمس الأنف 

من الممنوع لمس الأنف أو الضغط عليه قبل تمام الشفاء؛ حتى لا تتأثر الأنف بذلك وتفشل العملية.

  • أدوية تزيد من سيولة الدم

لا يجب على المريض أخذ أدوية تزيد من سيولة الدم مثل: الأسبرين والإيبوبروفين؛ حتى لا يتعرض لمشاكل النزيف بعد العملية.

  • الضحك أو الابتسام

إذ يجب تجنب تلك التعابير بالوجه حتى تمام الشفاء.

  • عدم الالتزام بمواعيد المتابعة مع الطبيب

يجب الالتزام بمواعيد المتابعة مع الطبيب المعالج حتى تمام الشفاء لضمان نجاح العملية.

كيف يتم تنظيف الانف بعد العمليه؟

من المهم معرفة كيفية تنظيف الأنف بعد إجراء العملية والإرشادات الخاصة بها؛ حتى تحمي أنفك من الإصابة بأي عدوى لضمان الشفاء التام، ولكن تعد هذه الإرشادات نصائح عامة؛ لذا يجب الالتزام بما يقرره الطبيب المختص والرجوع إليه قبل القيام بأي إجراء؛ ومن هذه الإرشادات ما يلي:

في حالة وجود ضمادات في منطقة الأنف لا يجب تنظيف الأنف في خلال هذه الفترة حتى لا تبتل الضمادات ولكن يمكن غسل الوجه وإزالة آثار الدماء حول الأنف بمنشفة مبللة ثم تجفيفها برفق.

يمكن أن يبدأ تنظيف الأنف بعد إزالة ضمادات الأنف باستخدام بخاخات المحلول الملحي للحفاظ على ترطيب الأنف من الداخل وماء الأوكسجين الطبي لتنظيف الأنف والتخلص من كتل الدم. من المهم معرفة أنه لا يجب إدخال إصبعك أو أي جسم آخر في الأنف في المرحلة الأولى بعد إجراء العملية.

الخلاصة

يمكنك الآن يا عزيزي القارئ بعد ما تعرفنا سويًا على الدواعي وراء إجراء عملية تجميل الأنف، وأهم الفحوصات الطبية اللازمة قبل العملية، وكيفية إجراء هذه العملية، وأهم الممنوعات التي يجب الابتعاد عنها، أن تتقدم للجراحة للتخلص من كل متاعبك الصحية منها والنفسية.

المصادر

دليل العلاج بالخارج ✈️​

تواصل مع الأطباء واعرف تفاصيل عمليتك بسهولة

مقالات ذات صلة

Scroll to Top