Search
Search

عملية الفتاق في الخصية: المضاعفات والمدة ونسبة النجاح

عملية الفتاق في الخصية: المضاعفات والمدة ونسبة النجاح

يلجأ الأطباء في الغالب إلى إجراء عملية الفتاق في الخصية عندما تصل الحالة إلا وضع يفشل فيه التدخل الدوائي، وفي حالة تأخر علاج فتق الخصية، فإن هذا سوف يعرض المريض إلى مضاعفات خطيرة جدًا، لذلك يكون الاعتماد على العملي أمر ضروري ومُلِح.

والمقالة التالية ستوضح كافة المعلومات التي تدور حول عملية الفتاق في الخصية بالتفصيل، وتوضيح أسباب إجراء العملية، وما هي المضاعفات التي قد تنتج عن العملية وكيفية تجنبها، وأفضل طريقة للاعتناء بالمريض.

ما هي عملية الفتاق في الخصية؟

يحدث الفتق بشكل عام عندما يكون هناك ضعف في الأنسجة التي تحيط بالأعضاء الداخلية للجسم، وهذا يكون سبب في أن الأعضاء الداخلية تخرج من هذا الضعف مسببة ما يعرف بالفتق. وفي حالة إصابة الشخص بهذه المشكلة فإنه يتم الاعتماد على الإجراء الجراحي لحلها، إذ يهتم الطبيب المتخصص أثناء الجراحة بإدخال الأعضاء إلى مكانها المحدد، وأيضًا العمل على غلق هذا الفتق.

ما هي أسباب فتق الخصية؟ 

تشمل أسباب فتق الخصية على ما يلي:

  • وجود ضعف في جدار البطن كما في حالات:
  1.  السمنة المفرطة.
  2. التعرض لعملية جراحية سابقة في البطن.
  •  رفع وحمل الأثقال باستمرار خاصةً لدى الأشخاص الذين يمتهنون مهنة تُعرِّضهم لحمل أوزان ثقيلة باستمرار، حيث يتسبب ذلك في زيادة الضغط الباطني، مما يزيد من خطر التعرض لمشكلة فتق الخصية.
  • الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، والتي قد تشمل على ما يلي:
  1. الكحة المزمنة.
  2. الإصابة بالإمساك المزمن.
  3. صعوبة التبول، كما يحدث في حالات تضخم البروستاتا.
  4. الاستسقاء، وهو عبارة عن تجمع السوائل في تجويف البطن.

ما هي أعراض الفتق في الخصية؟ 

تشمل أعراض الفتق في الخصية على ما يلي:

  • وجود تورم في منطقة الخصية وأسفل البطن، والذي يزداد مع الوقوف أو حمل الأشياء الثقيلة، أو السعال ويقل عند الراحة أو الاستلقاء على الظهر.
  • الإحساس بألم وحرقان في منطقة الخصية، والذي قد ينتشر إلى الحوض وأسفل الساقين.
  • ثقل في منطقة الخصية.

أسباب اللجوء لعملية الفتاق في الخصية

مثلما أوضحنا في الفقرة السابقة فإن الفتق يحدث عندما يكون هناك ضعف في الأنسجة التي تحيط بالأعضاء الداخلية، ومن خلالها هذا الضعف تندفع الأعضاء إلى الداخل، ويظهر الفتق في هذه الحالة على هيئة تورم كبير في كيس الصفن، وهو الجيب الذي يحتوي على الخصيتين.

هذا التورم سوف تزداد حدته في حالة بذل جهد، أو رفع أوزان ثقيلة، وعدم علاجه من الممكن أن يعرض المريض لعدة مضاعفات مثل ما يلي:-

  • انقطاع تدفق الدم إلى الأعضاء، وهذا قد يؤدي إلى موتها.
  • الشعور بالغثيان، وأيضًا قيء مستمر لا ينقطع.
  • ألم رهيب غير محتمل.

ولتجنب التعرض لهذه المضاعفات من الضروري إجراء عملية الفتاق في الخصية في أسرع وقت ممكن.

ما هي أهمية العملية؟

بالتأكيد يلجأ الطبيب إلى إجراء عملية الفتاق في الخصية لتجنب العديد من المضاعفات، والتي من المتوقع حدوثها في حالة إهمال العلاج، ومن ضمن المضاعفات التي قد تحدث في حالة إهمال العلاج، وتوضح أهمية تلك العملية ما يلي:-

  • الانسداد

من الممكن أن يعلق جزء من الأعضاء الداخلية داخل منطقة الفتاق، وهذا سوف يؤدي إلى ظهور عدة أعراض مختلفة مثل، الغثيان والقيء المستمر، وأيضًا ألم شديد في هذه المنطقة.

  • الخنق 

الخنق هي أكثر المضاعفات خطورةً، والتي قد تنتج في حالة إهمال علاج فتق الخصية، إذ يعلق جزء من الأعضاء الداخلية داخل منطقة الفتق، ويصاحب ذلك انقطاع الإمداد الدموي إلى تلك المنطقة، وهذا سبب كافي لموت هذا العضو.

ما هي مضاعفات عملية الفتاق بالخصية؟

جميع العمليات الجراحية تنطوي على ظهور بعض المضاعفات، وعليه هناك مجموعة من المضاعفات التي قد تحدث جراء إجراء عملية الفتاق في الخصية ومن ضمن هذه المضاعفات ما يلي:-

  • ألم وخدر في مكان العملية.
  • تلف في آلية نقل الدم إلى الخصيتين.
  • تعرض العصب للتلف أثناء إجراء العملية.
  • تورم في الخصية، أو في مقدمة العضو الذكري.
  • نزيف للدم أثناء إجراء العملية، أو بعد إجراء العملية.
  • تلف في القناة المسؤولة عن نقل الحيوانات المنوية.

من المحتمل أن تزداد هذه الأعراض أيضًا في حالة إن كان المريض كبير في السن، أو كان يعاني من بعض المشكلات الصحية الخطيرة، أو كان الطبيب المسؤول عن إجراء العملية طبيب غير متمرس.

ما هي مدة عملية الفتاق في الخصية؟ 

تستغرق تلك العملية في الطبيعي حوالي ٤٥ دقيقة، وخلال هذا الوقت يهتم الطبيب في البداية بإدخال الأعضاء إلى أماكنها الطبيعية، وبعد أن ينتهي من هذه الخطوة، يعمل بعد ذلك على إغلاق الفتق باستخدام الغرز، وأيضًا تقوية العضلات حول منطقة الفتق.

وفي الوقت الحديث يتم إدخال شبكة صناعية، وذلك بغرض تغطية المنطقة الضعيفة، والتي حدث من خلالها الفتق، وبعد الانتهاء من العملية يكون المريض قادرًا على العودة إلى منزله في نفس يوم إجراء العملية، ومن ثم يحتاج مدة قد تصل إلى ٦ أسابيع حتى اكتمال الشفاء، والعودة إلى حياته الطبيعية مرة أخرى.

ما هي نسبة نجاح عملية الفتاق في الخصية؟ 

عملية الفتاق في الخصية عملية بسيطة، ويستطيع المريض العودة إلى منزله في نفس يوم إجراء العملية، كما أن المريض لا يحتاج لأكثر من ٦ أسابيع للعودة إلى حياته الطبيعية مرة أخرى.

كما أنه من النادر أن يحدث فشل أثناء إجراء العملية، أو يتعرض المريض لأي مضاعفات، ولهذا فإن نسبة نجاح العملية مرتفع، ولكن في بعض الحالات قد يتعرض المريض لعدة مضاعفات، ولكن هذه المضاعفات لا تتعلق بطريقة إجراء العملية، ولكن تتعلق بقلة خبرة الطبيب المسؤول عن إجراء العملية. وعليه ليتم تحقيق نتائج ونسب نجاح عالية من إجراء العملية، وتجنب حدوث أي مضاعفات، يجب حسن اختيار الطبيب المسؤول عن إجراء العملية.

وفي هذا الصدد يجب الإشادة بالدكتور حسام حسني عوض استشاري جراحات الجهاز التناسلي الذكري، والحاصل على دكتوراة طب وجراحة الذكورة والعقم، إذ أنه متخصص في إجراء مثل هذه العمليات، وتحقيق نسب نجاح مرتفعة، وضمان عدم تعرض المريض لأي مضاعفات.

هل تؤثر عملية الفتاق في الخصية عند الرجال على العلاقة الزوجية؟ 

للأسف فمن الممكن أن تؤثر عملية الفتاق عند الرجال على العلاقة الزوجية، إذ أن مكان إجراء العملية مكان حساس، ويحتوي على عدد كبير من الأعصاب والأوعية الدموية، والتي تغذي العضو الذكري والخصيتين. كما أن عدد كبير من الرجال والذين خضعوا إلى إجراء هذه العملية، قد عانوا من ضعف في الرغبة الجنسية، وأيضًا من مشكلة ضعف الانتصاب، لكن هناك خبر سعيد حيث أن الغالبية العُظمى من الحالات التي قالت أنها كانت تعاني من هذه الأعراض، ومع مضى الوقت أي بعد حوالي ٦ أشهر تحسنت بشكل كبير.

هل عملية فتق الخصية تؤثر على الانجاب؟

بالإضافة إلى المضاعفات التي تم ذكرها مسبقًا، والتي قد تحدث بعد إجراء عملية الفتاق في الخصية وهي ضعف الانتصاب، وأيضًا ضعف الرغبة الجنسية، يمكن أن يحدث أيضًا تلف في القناة المسؤولة عن نقل الحيوانات المنوية، وهذا سبب كافي جدًا للإصابة بالعقم.

كما أنه قد يتعرض المريض إلى ضعف الإمداد الدموي إلى الخصيتين، وهذا يكون سبب كافي لضعف إنتاج الحيوانات المنوية، حيث توضح هذه المضاعفات أن العملية قد تؤثر على الإنجاب لدى الرجل.

هل يمكن تجنب العملية؟

إجراء عملية الفتاق في الخصية هي الحل المناسب لعلاج تلك المشكلة، وأي طريقة أخرى لعلاج تلك المشكلة لن تجدي أي نفع، وعليه فإنه لا يمكن تجنب إجراء العملية.

تكلفة العملية

سعر عملية الفتاق في الخصية غير ثابت، وتختلف التكلفة بالاعتماد على مكان إجراء العملية، وأيضًا أتعاب الطبيب المسؤول عن إجراء العملية، ويبلغ متوسط تكلفة عملية الفتاق بين ١٣ ألف إلى ٢٠ ألف جنيه مصري.

كيف تعتني بالمريض بعد العملية؟

يمكن الاعتناء بالمريض بعد إجراء العملية عن طريق ما يلي:-

  • تناول جميع الأدوية التي يصفها الطبيب في الموعد المحدد وبالجرعات المتفق عليها.
  • تجنب رفع الأوزان الثقيلة، والقيام بالتمارين الرياضة الشاقة.
  • اتباع تعليمات الطبيب حول التغيير على الجرح.

هل عملية الفتاق في الخصية خطيرة؟ 

لا، لا تعد عملية الفتاق في الخصية خطيرة، فهي عبارة عن إجراء جراحي آمن بشكل عام، كما أن احتمالية حدوث مضاعفات بعد هذا الإجراء الجراحي غير شائعة وعادةً ما تحدث بسبب:

  • نقص عامل الخبرة والكفاءة لدى الجراح القادم على إجراء العملية.
  • خلل في عملية التعقيم أثناء العملية.
  • عدم الالتزام بتعليمات الطبيب المعالج بعد العملية.

وقد تشمل هذه المضاعفات على ما يلي:

  • الإحساس بألم في مكان الجراحة.
  • حدوث تورم وكدمات.
  • حدوث نزيف نتيجة بذل مجهود.
  • حدوث عدوى نتيجة عدم الالتزام بتناول المضادات الحيوية، وكذلك إهمال تنظيف الجرح.

هل تؤثر عملية الفتق على الانتصاب؟ 

لا، لا تؤثر عملية الفتاق في الخصية على الانتصاب، نظرًا لأن جراحة الفتق لا تؤثر على الأوعية الدموية أو الأعصاب المسئولة عن عملية الانتصاب، ولكن في حالات نادرة قد يتأثر الانتصاب بعد العملية، وذلك بسبب التعرض لمضاعفات ما بعد العملية مثل حدوث كدمات، وتورم في الخصية والقضيب.

متى يمكن ممارسة العلاقة الزوجية بعد عملية الفتق؟

يمكن ممارسة العلاقة الزوجية بعد عملية الفتق، وذلك بعد مرور فترة تتراوح من 3 إلى 4 أسابيع، حيث تعد هذه الفترة كافية لحدوث التئام الجرح، وكذلك الشفاء من المضاعفات ما بعد العملية.

ما هو الفرق بين دوالي الخصية والفتق؟

يوجد فرق كبير بين كلًا من دوالي الخصية والفتق الإربي، إذ تعرف دوالي الخصية بأنها تضخم وانتفاخ في الأوردة الموجودة داخل كيس الصفن، وهي الأوردة المسئولة عن تغذية الخصية، حيث يُؤثر ذلك بشكل كبير على كفاءة الدورة الدموية للخصية، مما يؤثر سلبًا على نسيج الخصية وبالتالي قدرة الخصية على إنتاج الحيوانات المنوية.

كما أن دوالي الخصية تتسبب أيضًا في ارتفاع درجة حرارة الخصيتين، مما يؤثر أيضًا على جودة وكفاءة الحيوانات المنوية، حيث تزداد نسب التشوهات، وتقل معدلات الحركة، وبالتالي قد تؤثر دوالي الخصية على القدرة الإنجابية للرجل. أما الفتاق في الخصية هو عبارة عن بروز جزء من محتويات البطن في المنطقة الإربية، وذلك بسبب ضعف في جدار البطن أو زيادة الضغط الباطني، وينتج عن ذلك في حدوث تورم في منطقة الخصية، مما يُؤثر أيضًا على نسيج الخصية، وقدرتها على إنتاج الحيوانات المنوية.

المصادر

مقالات ذات صلة

أعراض الفشل الكلوي

أعراض الفشل الكلوي

هل عانيت إرهاقًا متزايدًا مُؤخرًا؟ أو زامَن ذلك تورُّم حول العينين؟ تُعدُّ هذه من أعراض

Scroll to Top