Search

عملية ربط عنق الرحم للحامل بتوأم

دليل العلاج بالخارج ✈️​

تواصل مع الأطباء واعرف تفاصيل عمليتك بسهولة

عملية ربط عنق الرحم للحامل بتوأم

تُعد عملية ربط عنق الرحم للحامل بتوأم من الإجراءات الطبية الضرورية وذلك لتقليل فرص الولادة المبكرة للتوأم أو فقدان الطفل، حيث قد تؤدي الولادة المبكرة إلى حدوث مشكلات جسيمة للأطفال خاصةً في حالة التوأم، وهو ما يُهدد حياة التوأم إن حدثت الولادة المبكرة في أشهر الحمل التي لم يكتمل فيها نمو الأعضاء الحيوية للجنين.

وقد تختلف تكلفة عملية ربط عنق الرحم من دولة لأخرى طبقًا لعوامل عديدة منها المستشفى أو خبرة الطبيب المعالج، حيث تتحدث المقالة عن عملية ربط عنق الرحم للحامل بتوأم بالتفصيل فتابع معنا قراءتها.

متى نلجأ لعملية ربط عنق الرحم للحامل بتوأم؟

في الحالات الطبيعية تحدث الولادة الطبيعية في توقيتها المحدد، حينها يحدث توسع في عنق الرحم للأم مما يسهل عملية خروج الجنين، ولكن في بعض الحالات قد يحدث توسع في عنق الرحم قبل الولادة، خاصةً عند الحمل بتوأم، مما يزيد فرص حدوث الولادة المبكرة، لذلك قد يلجأ الطبيب لعملية ربط عنق الرحم للحامل بتوأم، إذ أن هناك بعض الأسباب التي قد تؤدي إلى فتح عنق الرحم قبل موعد الولادة وهي:

  • ضعف عنق الرحم وهو ما يظهر في الثلث الأول للحمل.
  • حدوث توسع ملحوظ في عنق الرحم فيلجأ الطبيب للتدخل الفوري، حيث يتسع بنسبة 10 سم قبل الأسبوع 24 من الحمل.
  • عنق الرحم القصير حيث يقل طوله عن 15 سنتيمتر، وهذا يرجع لأسباب عديدة منها التهابات المهبل المتكررة، أو حدوث استئصال لجزء من عنق الرحم في عمليات ولادة سابقة.
  • وجود علامات لحدوث الإجهاض أو ما يعرف بالإجهاض المنذر، أو التعرض لإجهاض متكرر أثناء فترة الحمل.
  • وجود سابقة للولادة المبكرة أثناء الحمل.

وهذه هي أشهر الأسباب التي يضطر فيها الطبيب إلى إجراء العملية.

هل عملية ربط عنق الرحم تؤثر على الجنين؟

قبل القيام بالعملية، قد تشعر الحامل بالخوف والقلق على طفليها، وذلك لاعتقادها بأنها تمثل خطورة عليهما، ولا تعُد عملية ربط عنق الرحم للحامل خطيرة بحد ذاتها على حياة الجنين، فهي إجراء بسيط رغم أهميته.

ولكن قد تحدث بعض المضاعفات الجانبية التي يمكن حدوثها لأي إجراء طبي، حيث قد تُصاب الحامل بعدوى بكتيرية في المهبل، والتي قد تنتقل إلى الجنين مما يسبب مشكلات جسيمة منها انفجار كيس الحمل وحدوث الولادة المبكرة. 

لكن في المجمل تُعد عملية ربط عنق الرحم للحامل من العمليات البسيطة، حيث تتم بعمل غرزة بعد التخدير الموضعي، وذلك يتم بطريقتين هما:

من المهبل من البطن
وهي الأكثر شيوعًا حيث يبدأ الطبيب بعمل غرزة في عنق الرحم بعد الوصول إليه باستخدام المنظار، إذ يزيل الطبيب التطويق المهبلي في الأسبوع 37 من الحمل للاستعداد إلى الولادة. في بعض الحالات قد يتعذر عمل غرزة ربط عنق الرحم من المهبل، أو يكون عنق الرحم قصير جدًا، لذلك يتم دخول منظار الرحم من البطن لعمل الغرز، ففي أغلب الأحيان لا يتم إزالة التطويق الذي يحدث عبر البطن حتى الولادة، ويتم البقاء عليه؛ لتجنب حدوث مضاعفات مماثلة في حالات الحمل الأخرى.

متى تفشل عملية ربط عنق الرحم؟

تُعد عملية ربط عنق الرحم من الإجراءات الطبية البسيطة والتى لا تتطلب الكثير من الوقت أو إجراءات عديدة أثناء القيام بها، وتصل نسبة نجاح هذه العملية من 80% إلى 90%، وتتم عملية ربط عنق الرحم بعمل غرزة صغيرة في عنق الرحم، باستخدام جهاز دقيق يُمكن إدخاله من المهبل أو البطن. 

وفي معظم الحالات تتم هذه العملية في الشهر الثالث حتى الشهر الخامس من الحمل، ولكن هناك بعض الحالات التي يفشل فيها القيام بهذا الإجراء وهي:

  • حدوث المخاض بشكلٍ مفاجئ.
  • وجود عدوى فى الرحم.
  • حدوث نزيف مهبلي شديد أثناء القيام بالعملية.
  • تسرب ماء من الكيس السلوي وهو الكيس المخصص لحماية الأجنة، وهذا يدل على حدوث ولادة مبكرة.

هل يمكن ربط عنق الرحم في الشهر الخامس؟

هناك اعتقاد خاطئ بأنه يلزم عمل عملية ربط عنق الرحم للحامل بتوأم في الشهر الثالث فقط من فترة الحمل، ولكن قد ينصح الطبيب بتأجيل هذا الإجراء حتى الشهر الخامس للتأكد من وجود ضرورة ملحة للقيام به، مع الحرص على المتابعة الدورية لفحص عنق الرحم لتجنب حدوث مضاعفات جانبية قد تؤثر بشكلٍ سلبي على حياة الأجنة بسبب حدوث الولادة المبكرة. 

هل يمكن اجراء عملية ربط عنق الرحم للحامل بتوأم؟

نعم، حيث يُعد إجراء هذه العملية من الإجراءات الشائعة، حيث قد يكون ضروري لمنع حدوث الولادة المبكرة الذي يُمكن حدوثها في حالة الحمل بتوأم، ولكنها قد تكون غير ضرورية في بعض الحالات، إذا لم يحدد الطبيب المختص سببًا مباشرًا للجوء إلى هذا الإجراء.

وتوجد بعض الإجراءات التي يجب الأخذ بها قبل القيام بعملية ربط عنق الرحم للحامل، وذلك لتجنب حدوث مضاعفات جانبية على الأم أو الجنين، وتشمل الآتي:

  • أخذ مسحة من عنق الرحم.
  • التوقف عن الجماع لمدة لا تقل عن أسبوع قبل العملية.
  • أخذ عينة من السائل الأمينوسي الذي يحيط الجنين.
  • فحص الحالة الصحية للجنين باستخدام الموجات فوق الصوتية.
  • التأكد من عدم وجود التهابات في المهبل، وإذا ثبت وجودها يجب علاجها باستخدام المضادات الحيوية قبل العملية.

هناك بعض الملاحظات التي يُمكن توقع حدوثها بعد القيام بعملية ربط عنق الرحم للحامل، وهي:

  • الشعور بحرقة أثناء التبول.
  • قد تشعر المرأة بالتشنج في منطقة البطن.
  • الإصابة بالقيء أو الإحساس بالغثيان المستمر.
  • حدوث نزيف بسيط أو وجود بقع بنية تحتية وقد يستمر هذا لمدة 3 أيام.

هل توجد مخاطر على الأم أثناء إجراء العملية؟

بشكلٍ عام لا توجد مخاطر كبيرة حول عملية ربط عنق الرحم للحامل بتوأم وذلك لأنه إجراء بسيط ولا يوجد له مضاعفات جانبية خطيرة، ولكن لسوء الحظ قد تحدث بعض المضاعفات في بعض الحالات وهي:

  • الإصابة بالتهاب عنق الرحم نتيجة تسرب عدوى أثناء الإجراء.
  • فشل الولادة الطبيعية مما يجعل الطبيب المختص يلجأ إلى الولادة القيصرية.
  • حدوث تمزق في الأغشية قبل ميعاد الولادة المتوقع.
  • في بعض الحالات، يُمكن أن يحدث قطع في أحد الغرز وتتحرك من مكانها الصحيح.
  • حدوث نزيف شديد أثناء العملية أو بعدها.

لذا فهناك بعض الاحتياطات اللازمة التي يجب اتخاذها بعد الانتهاء من هذا الإجراء، ومن أهمها:

  • يبدأ الطبيب بفحص حالة الرحم والأجنة بعد الانتهاء من العملية، باستخدام الموجات الصوتية.
  • تناول الأدوية التي يصفها الطبيب ومنها المضادات الحيوية لمنع حدوث التهاب عنق الرحم، وبعض مسكنات الألم مثل الأسيتامينوفين.
  • ينصح الأطباء الأم بالراحة التامة والابتعاد عن الأعمال الشاقة.
  • يُفضل البقاء في المشفى لمدة 24 ساعة كحد أدنى للتأكد من حالة الأجنة.
  • تجنب ممارسة العلاقة الجنسية لمدة 10 أيام.

يلزم الاتصال بالطبيب المعالج بشكلٍ فوري إذا شعرت الأم ببعض الأعراض بعد الانتهاء من العملية وذلك لتجنب حدوث خطورة على حياة الأم أو الجنين، ومنها:

  • حدوث نزيف دموي شديد دون توقف.
  • انفجار كيس الماء مما ينم عن حدوث ولادة مبكرة.
  • ألم المخاض ويكون أسفل البطن أو الظهر.
  • الإصابة بحمى وارتفاع درجة حرارة الأم عن 39 فهذا يعني الإصابة بعدوى في عنق الرحم.

المصادر 

دليل العلاج بالخارج ✈️​

تواصل مع الأطباء واعرف تفاصيل عمليتك بسهولة

مقالات ذات صلة

Scroll to Top