Search
Search

تواصل معنا

عملية زراعة الثدي بعد استئصاله

عملية زراعة الثدي بعد استئصاله

لا يُوجَد علاج فعَّال لسرطان الثدي سوى استئصال هذا السرطان إمَّا باستئصال الثدي كُلِّيًا، أو باستئصال جزءٍ منه، وفي كلتا الحالتين تتعرَّض المرأة لتشوُّهٍ في شكل الجسم، لكن هل يُمكِن التغلُّب على هذا وعلاج السرطان أيضًا؟ إليكِ في هذا المقال أنواع عملية زراعة الثدي بعد استئصاله.

ما هي عملية زراعة الثدي بعد استئصاله؟

  • عملية جراحية يتم فيها إعادة ترميم الثدي بعد استئصاله في إطار علاج سرطان الثدي؛ لاستعادة شكل الثدي.
  • قد تطلب عملية زراعة الثدي بعد استئصاله عِدَّة عملياتٍ في بعض الأحيان لا عملية واحدة فحسب.
  • يُمكِن إجراء عملية زراعة الثدي بعد استئصاله في الحال، أو بعدها بعِدَّة أشهرٍ أو سنواتٍ.
  • تهدف عملية زراعة الثدي بعد استئصاله إلى جعل مظهره طبيعيًا قدر الإمكان.

العوامل المُؤثِّرة على اختيار نوع عملية زراعة الثدي بعد استئصاله

يختلف نوع عملية زراعة الثدي بعد استئصاله التي قد تختارها المرأة باختلاف بعض العوامل، مثل:

  • صحة المرأة.
  • حالة الأنسجة التي يتم فيها زراعة الثدي.
  • حجم الأنسجة التي تم استئصالها خلال عملية سرطان الثدي.
  • كمية العضلات والدهون المُتبقية بعد استئصال الثدي.
  • حجم وشكل جسم المرأة.
  • حجم وشكل الثدي الآخر الذي لم تُجرَى عليه عملية الاستئصال.

أنواع عمليات زراعة الثدي بعد استئصاله

تشمل أنواع عمليات زراعة الثدي بعد استئصاله ما يلي:

1. زراعة الثدي من خلال الترقيع

  • يستخدم الطبيب نسيجًا من جسم المرأة نفسها خلال هذا النوع من العمليات.
  • قد يتم أخذ النسيج المطلوب من الجزء السفلي من البطن، أو الفخذ، أو الظهر.
  • يُوصِي الأطباء بهذا النوع من عمليات زراعة الثدي بعد استئصاله خاصةً إذا خضعت المرأة للعلاج الإشعاعي لسرطان الثدي.

المميزات

  • تجعل شكل الثدي وملمسه طبيعي بشكلٍ أفضلٍ من الأنواع الأخرى لعملية زراعة الثدي.
  • تتغيَّر كما يحدث في باقي أنسجة الجسم، فمثلًا يتغيّر حجم الأنسجة بالزيادة أو النقصان بحسب التغيُّرات الحاصلة في وزن المرأة.

العيوب

  • تحتاج العملية وقتًا أطول من عملية زراعة الثدي من خلال الغرسات.
  • وقت التعافي بعد العملية أطول قليلًا.
  • قد لا تنجح زراعة الأنسجة في منطقة الثدي.
  • يُعانِي البعض من ضعف العضلات في المنطقة التي أُخِذت منها الأنسجة مِنْ أجل زراعتها في منطقة الثدي.
  • قد تترك العملية بعض الندب الجراحية على الجلد؛ نتيجة العمل على أكثر من مكانٍ واحدٍ في الجسم.

2. زراعة الثدي من خلال الغرسات

  • يستعمل الطبيب غرسات مصنوعة من السيليكون؛ لإعادة ترميم الثدي بعد عملية الاستئصال.
  • قد يلجأ الطبيب في بعض الأحيان إلى استخدام الغرسات بالإضافة إلى الترقيع من أنسجة الجسم الأخرى.

تشمل طريقة إجراء هذه العملية ما يلي:

  • زراعة الغرسات تحت عضلات الصدر الموجودة خلف الثدي مباشرةً.
  • أو زراعة الغرسات فوق عضلات الصدر الموجودة خلف الثدي، ولا تحتاج المرأة في هذه الحالة إلى وقتٍ طويلٍ من أجل التعافي؛ لأنَّ عضلة الصدر في مكانها لم تتغيَّر.
  • قد يُستخدَم فاسح (Expander) يُملأ بمحلول، ويُوضع تحت الجلد مباشرةً، ويتم ملؤه، ومِنْ ثَمَّ تتمدَّد البشرة، ثُمَّ توضع الغرسات بعد تمدُّد البشرة بما يكفي للحفاظ على شكل الثدي.

المميزات

  • عملية جراحية سهلة، ولا تحتاج وقتًا طويلًا للتعافي بعد العملية.
  • لا تُوجَد ندب جراحية على الجلد.

العيوب

  • لا تستمر الغرسات إلى الأبد بل قد تحتاج إلى الاستبدال من وقتٍ إلى آخر.
  • ينبغي متابعة الغرسات باستخدام أشعة الرنين المغناطيسي كل عِدَّة سنوات.
  • قد تُؤثِّر الغرسات على الرضاعة.
  • يصعب تصوير الثدي بالأشعة السينية في وجود الغرسات.
  • قد تشكو المرأة من بعض المشكلات نتيجة الغرسات، مثل: العدوى، أو الندب، أو غير ذلك.

ما الوقت الأفضل لإجراء عملية زراعة الثدي بعد استئصاله؟

تختار المرأة الوقت المُناسب بالنسبة إليها من أجل إجراء عملية زراعة الثدي بعد استئصاله، فبعض النساء يُفضِّلن إجراء العملية في الحال بعد جراحة الاستئصال، بينما قد يُفضِّل البعض تأجيلها. ليس ذلك هو العامل الوحيد فحسب في اختيار الوقت بل ماهية وطبيعة العلاج الخاص بسرطان الثدي كذلك هي مَنْ تُحدِّد الوقت المناسب لزراعة الثدي بعد استئصاله.

1. زراعة الثدي الفورية بعد استئصاله

تتم زراعة الثدي مباشرةً عقب جراحة الاستئصال، ويختار الطبيب هذا الإجراء في حالة عدم تداخلها مع الطرق العلاجية الأخرى لسرطان الثدي، مثل: العلاج الإشعاعي، أو العلاج الكيميائي.

2. زراعة الثدي المُؤجلة

قد يتم تأجيل عملية زراعة الثدي بعد استئصاله إلى حين الانتهاء من الطرق العلاجية الأخرى لسرطان الثدي.بينما يقوم الطبيب بإجراء عملية زراعة الثدي بعد استئصاله بنحو 3 – 4 أسابيع في حالة العلاج الكيميائي، أو 4 – 6 أسابيع في حالة العلاج الإشعاعي. يسمح ترك هذا الوقت قبل زراعة الثدي بالتعافي حتى لا تحدث مضاعفات بعد عملية زراعة الثدي، وقد تتم العملية كذلك بعد الاستئصال بشهورٍ أو سنواتٍ.

3. زراعة الثدي الفورية – المؤجلة

يتم دمج كلا النوعين السابقين بمعنى يتم البدء جزئيًا في زراعة الثدي بعد عملية الاستئصال مباشرةً، ثمَّ استكمال العملية لاحقًا في وقتٍ آخر لإتمام زراعة الثدي بعد الانتهاء من علاج السرطان.

الأثار الجانبية لعملية زراعة الثدي

تتشابه الآثار الجانبية لعملية زراعة الثدي الفورية مع تلك الخاصة بعملية الاستئصال، والتي قد تضمُّ ما يلي:

  • الشعور بألمٍ أو ضغطٍ.
  • التنميل.
  • تكوُّن نسيج ندبي.
  • الإصابة بالعدوى.
  • تأخُّر تعافي الجروح.
  • الجلطات الدموية.
  • تمزُّق الغرسات في حالة زراعة الثدي من خلال الغرسات.

مدة الشفاء بعد عملية زراعة الثدي بعد استئصاله

تختلف مدة الشفاء بعد عملية زراعة الثدي بعد استئصال سرطان الثدي بناءً على عِدَّة عوامل، مثل:

  • الحالة الصحية.
  • نوع العملية التي أُجريت.

قد تحتاج المرأة إلى البقاء في المستشفى عِدَّة أيامٍ بعد العملية، كما قد يصف الطبيب بعض الأدوية المُسكِّنة للآلام خلال فترة التعافي. تشمل أهم النصائح خلال فترة الشفاء بعد عملية زراعة الثدي ما يلي:

  • عدم النوم على الجنب أو على البطن لبعض الوقت.
  • لا تظل الندب بارزة بل تخف تدريجيًا بمرور الوقت، وقد يصف الطبيب بعض الأدوية الموضعية لتخفيفها.
  • يُنصَح بالحرص على تناول الأطعمة الغنية بالبروتينات، إذ تسمح بنمو الخلايا وتعافيها بعد العملية.
  • تجنُّب حمل الأشياء الثقيلة أو ممارسة التمارين الرياضية الشاقة بعد العملية.
  • فحص الثدي الآخر بانتظامٍ من وقتٍ لآخر للتأكُّد من عدم إصابته بالسرطان.

متى يجب زيارة الطبيب؟

ينبغي للمرأة زيارة الطبيب بعد عملية زراعة الثدي بعد استئصاله في حالة ظهور أيٍ من الأعراض الآتية:

  • ارتفاع درجة الحرارة.
  • الألم الشديد الذي ليست للأدوية فعَّالية عليه.
  • النزيف أو نزول إفرازاتٍ صديدية من أماكن الجروح.
  • تغيُّرات في لون الثدي.

المصادر

Scroll to Top