Search

أعراض سرطان بطانة الرحم المبكرة

أعراض سرطان بطانة الرحم المبكرة

سرطان بطانة الرحم واحدٌ من أكثر الأورام السرطانيّة انتشارًا بين النساء، خاصّةً بعد سنّ اليأس، وتزداد مُعدّلات الإصابة به سنويًّا؛ نتيجة انتشار العادات غير الصحيّة، في مختلف الأوساط، وسعيًّا للحدّ من انتشاره؛ نُقدِّم لكم في المقال الآتي أهم أعراض سرطان بطانة الرحم المبكرة، وأوّلها ظهورًا، والتي ينبغي لكِ استشارة الطبيب عند ملاحظتها.

أعراض سرطان بطانة الرحم المبكرة

أول الأعراض قد يتمثّل في النزيف المهبلي غير معلوم السبب، والذي قد يظهر في شكل زيادة مُدّة الطمث عن المعتاد أو نزيف حاد أثناء الدورة الشهرية أو نزيف مفاجئ بعد انقطاع الطمث، وهذه الأعراض لا تؤكد الإصابة لكنها تستدعي زيارة الطبيب للفحصز قد يصعُب التعرُّف على الأعراض وربطها بذلك المرض، إذ إنّ غالب الأعراض مبكّرة الظهور ذات صلةٍ وثيقةٍ بعددٍ من الأمراض المختلفة، غير سرطان بطانة الرحم، ولذا نذكُر لكم فيما يلي، أبرز أعراض سرطان بطانة الرحم المبكرة، والتي ينبغي لكِ استشارة الطبيب عند ملاحظتها. والتعامل معها بشكل يزيد من نسب الشفاء لسرطان الرحم.

إفرازات مهبليّة أو نزيف غير مُعتاد

تُعد الإفرازات المهبليّة غير المألوفة، أشهر أعراض سرطان بطانة الرحم المبكرة، وهو الحال ذاته مع النزيف المهبلي مجهول السبب، فكثيراتٌ من النساء تعانين ذلك الأمر، ومع إجراء الفحص الطبي؛ يتضح إصابتهنّ بسرطان بطانة الرحم، وقد يتمثّل النزيف غير المعتاد، نتيجة سرطان بطانة الرحم، في:
طول مُدّة الدورة.
غزارة نزيف الدورة.
النزف بين دورتَي الطمث.
النزيف المهبلي بعد سن اليأس.

ألم الحوض

قد تشكو المرأةُ آلامًا أو شعورًا بثُقلٍ في منطقة الحوض، دون أن يرتبط ذلك بالدورة الشهرية، ويزداد ألم الحوض، أثناء ممارسة التمارين الرياضية، أو الأنشطة البدنية الشاقة، وقد يكون الألم دائمًا أو متقطّعًا، ويُصنّف ذلك الألم – مع اختلاف صوَرِه – ضمن أعراض سرطان بطانة الرحم المبكرة.

ألم أثناء الجماع

تتضمّن أعراض سرطان بطانة الرحم المبكرة الشعور بألمٍ غير مألوفٍ أثناء الجماع، وتحديدًا في منطقة الحوض، حيث يتواجد الرحم، ويرجع ذلك الألم إلى نشأة الورم السرطاني في بطانة الرحم، ولكن ينبغي لكِ إدراك أنّ الألم أثناء الجماع مُتعدِّد الأسباب؛ فيُمكن أن ينتج عن عدوى أو جفاف المهبل أيضًا، وغير ذلك.

مشكلات التبول

ليست اضطرابات الجهاز البولي، الناجمة عن سرطان بطانة الرحم، منحصرةً في صورةٍ واحدة؛ فرُبّما تواجه المرأة صعوبةً أو تعاني ألمًا أثناء التبوّل، بالإضافة إلى ازدياد عدد مرات التبوّل على مدار اليوم، ولأنّ تلك الأعراض قد تقترن بأمراضٍ أُخرى؛ ينبغي استشارة الطبيب فور ملاحظتها؛ لمعرفة السبب الكامن ورائها.
اضطراب الجهاز الهضمي
ليست اضطرابات الجهاز الهضمي شائعة الحدوث لدى النساء المصابات بسرطان الرحم، إلّا أن بعض الحالات قد عانت بعض المشكلات، مثل: الإمساك، والإسهال، وتقلّصات البطن، واتضح بعد ذلك إصابتهنّ بسرطان بطانة الرحم.

فقدان الوزن دون سبب واضح

لم تُثبَت علميّا آلية فقدان الوزن نتيجة سرطان بطانة الرحم، ولكنّ العديد من الباحثين قد أشاروا إلى احتمالية حدوث ذلك؛ نتيجة ازدياد مُعدّل التمثيل الغذائي للخلايا السرطانية، واستهلاكها للكثير من الطاقة؛ للنمو والتكاثر؛ مما يضطر الجسم للاعتماد على الدهون والعضلات كمصادر للطاقة، ويصحب ذلك نقصٌ في وزن الجسم، كأحد أعراض سرطان بطانة الرحم المبكرة.

الإجهاد

يُعدّ الإجهاد أو التعب أحد أعراض سرطان بطانة الرحم المبكرة؛ ويرجع ذلك إلى التغيُّرات الحاصلة بالجسم نتيجة نمو الخلايا السرطانية وتكاثرها، وردّ الفعل المناعي تجاهها، بالإضافة إلى الاستهلاك الكبير لمصادر الطاقة بالجسم، بفعل الخلايا السرطانية.

الفئة العمرية الأكثر عرضةً للإصابة بسرطان بطانة الرحم

سرطان بطانة الرحم شائعٌ أكثر بين النساء بعد سنّ اليأس، وقد أشارت الدراسات الطبية الحديثة إلى أنّ العمر الأكثر عرضةً للإصابة بسرطان بطانة الرحم هو 60 سنة، في حين يقلّ مُعدّل الإصابة بذلك السرطان لدى النساء قبل سن الخامسة والأربعين.

هل يمكن إصابة الفتيات قبل الزواج بهذا المرض؟

إنّ شيوع سرطان بطانة الرحم بعد سن اليأس، لا ينفي إمكانية إصابة الفتيات به قبل الزواج، فليس هناك عُمرٌ مُحدّد للإصابة بسرطان بطانة الرحم، إذ إنّ العوامل المُسبِّبة للسرطان متفاوتةٌ، وبعضها لا يرتبط بسنِّ مُعيّن، مثل: السمنة، وعدم الإنجاب، والتاريخ العائلي للإصابة بذات السرطان، والاختلالات الهرمونية.

إذ أفادت دراساتٌ مُتعدِّدة ارتباط سرطان بطانة الرحم لدى الفتيات قبل الزواج بإصابتهنّ مُسبقًا بمتلازمة المبيض متعدد الكيسات (PCOS)، ولذا ينبغي لمن تُعاني تكيّس المبايض؛ أن تتفطّن تجاه أعراض سرطان بطانة الرحم المبكرة، وتُبلِغ الطبيب الخاص فور ظهور أيٍّ منها، وخاصةً النزيف المهبلي للتعامل مع المضاعفات التي قد تنتج من سرطان الرحم.

كيف يمكن اكتشاف هذا المرض؟

يُكتشَف سرطان بطانة الرحم ابتداءً بملاحظة أعراض سرطان بطانة الرحم المبكرة، وعلى رأسها؛ النزيف المهبلي غير المعتاد، فعندما تلحَظ المرأةُ مثَل ذلك النزيف؛ ينبغي لها استشارة الطبيب الخاص حول سبب النزيف وطبيعته، وعندئذٍ تُجرى بعض الفحوصات التشخيصية، التي توضِّح إصابتك بسرطان بطانة الرحم من عدمه.

التاريخ المرَضي والعائلي: تتمثّل أولى خطوات الطبيب، تجاه تشخيص سرطان بطانة الرحم – بعد معرفته بالأعراض التي تُعانيها – في سؤالكِ عن إصابتك بأيٍّ من الأمراض المرتبطة بسرطان بطانة الرحم، مثل: السمنة، وسرطان الثدي، أو سرطان المبيض، وداء السكري، وارتفاع ضغط الدم، ونحو ذلك. ليس ذلك فحسب، بل تُعدّ إصابة أحد أفراد عائلتك سابقًا بسرطان بطانة الرحم، أو سرطان القولون، أمرًا دافعًا للاشتباه في سرطان بطانة الرحم لديكِ، ولذا يهتم الطبيب بمعرفة التاريخ العائلي جيّدًا.

الفحص البدني: تُفحَص منطقة الحوض، حيث يتواجد الرحِم؛ لمعرفة أي تغيُّراتٍ في حجم الرحم؛ كأن يكون مُتضخِّمًا، مما قد يدّل على إصابتكِ بسرطان بطانة الرحم، ويتبع ذلك إجراء بعض الفحوصات التأكيدية.

الموجات فوق الصوتية:  يُعد التصوير بالموجات فوق الصوتية، أحد الخطوات التشخيصيّة الهامة، للكشف عن أي مشكلةٍ في الجهاز التناسلي الأنثوي، فبعد ظهور أعراض سرطان بطانة الرحم المبكرة؛ يُفضّل تصوير الحوض بالسونار، وِفق توجيه الطبيب. إذ يوضِّح التصوير بالموجات فوق الصوتية أو السونار تركيب الرحم بدقّة كبيرة، ويكشف عن أي كُتلة غير طبيعية أو أورام أو نُمُوّات زائدة داخل الرحم.

عينة من بطانة الرحم: ليس كُلّ ما ذُكِر من فحوصاتٍ حتى الآن بكافٍ لتشخيص سرطان بطانة الرحم، فكُلّها فحوصاتٌ أوليّة تكشف عن وجود كُتلة غير طبيعية داخل الرحم، دون تحديد طبيعة تِلك الكتلة أو الورم.إذ تُمثِّل العينة أو الخزعة من بطانة الرحم الإجراء التشخيصي الأدقّ، والأكثر استخدامًا في تشخيص سرطان بطانة الرحم، فبعد فحص تِلك العينة معمليًّا؛ تتبيّن طبيعة الخلايا المُولِّدة للورم، ويتضح ما إذا كانت ذات طبيعة سرطانيّة أم لا.

هل السونار يكشف سرطان بطانة الرحم؟

نعم يكشف السونار سرطان بطانة الرحم نظرًا لقدرته الفائقة على تصوير أعضاء الجهاز التناسلي بوضوح، بما يُمكِّن الطبيب من التعرُّف على أي كُتلة أو نسيج غير مألوف داخل الرحم أو بطانة الرحم، كما هو الحال مع سرطان بطانة الرحم.

مراحل سرطان بطانة الرحم

تُقسَّم مراحل سرطان بطانة الرحم بناءً على عِدّة عوامل، وهي حجم الورم ومدى انتشاره في الغدد الليمفاوية المجاورة أو في أنسجة بعيدة عن الرحم.

مرحلة السرطان وصف طبيعة السرطان
المرحلة الأولى
  • ينمو الورم السرطاني داخل الرحم فقط، وقد ينتشر في غُدد عُنُق الرحم، مع ظهور أعراض سرطان بطانة الرحم المبكرة.
  • لا تظهر الخلايا السرطانية في العقد الليمفاوية المجاورة.
المرحلة الثانية
  • يتواصل نمو السرطان داخل الرحم، مع تمدُّده إلى النسيج الضام، لعُنُق الرحم، دون انتقال الخلايا السرطانية خارج نطاق الرحم.
  • لا تظهر الخلايا السرطانية في العقد الليمفاوية المجاورة.
المرحلة الثالثة
  • تنتشر الخلايا السرطانية خارج الرحم وداخل نطاق منطقة الحوض، دون أن تبلُغ الغشاء المبطِّن للمثانة البولية، أو للمستقيم.
  • قد تظهر الخلايا السرطانية في العقد الليمفاوية المجاورة.
المرحلة الرابعة
  • تبدأ الخلايا السرطانية في غزو مختلف أعضاء الجسم، وصولًا إلى المخ، والكبد، والرئتين، والعظام.
  • قد تظهر الخلايا السرطانية في العقد الليمفاوية المجاورة.

المصادر

مقالات ذات صلة

Scroll to Top