Search
Search

تواصل معنا

طرق علاج سرطان المثانة بشكل فعال

طرق علاج سرطان المثانة بشكل فعال

تختلف طُرق علاج سرطان المثانة من حالة لأخرى تبعًا لعدة عوامل، وأهم هذه العوامل، هو السن، ونوع السرطان وحجمه، ومدى تطور السرطان، وغير ذلك من العوامل الأخرى التي يعتمد عليها الطبيب بشكل كبير في اختيار أنسب طريقة من طرق علاج سرطان المثانة. فطُرق العلاج عديدة وأشهرها هي الجراحة، والعلاج الإشعاعي، والعلاج الكيميائي والعلاج المستهدف، بالإضافة إلى ذلك هناك بعض الطرق الحديثة مثل علاج الأورام بالليزر، وقد يتم استخدام هذه الطرق في حالات محددة، وذلك وفقًا لحالة المريض.

إذ تناقش الفقرات التالية كل ما هو هام حول الوسائل العلاجية المختلفة لهذا النوع من السرطان، بالإضافة إلى كل ما يتعلق بمرحلة الشفاء.

طرق علاج سرطان المثانة

سرطان المثانة هو نوع شائع من السرطانات، ويمكن علاجه بنجاح في حال تم تشخيصه في مراحله المبكرة، وتتمثل طرق علاجه المعروفة ما يلي:-

  • الجراحة.
  • العلاج الكيميائي.
  • العلاج الانسيابي.
  • العلاج الإشعاعي.
  • العلاج المستهدف.

إذ يعتمد نوع العلاج الذي يُوصَى به على مرحلة سرطان المثانة، وحجم الورم، وصحة المريض، وتوضح الفقرات التالية طرق علاج سرطان المثانة السابق ذكرها بشيء من التفصيل:-

  • الجراحة

يتمثل علاج سرطان المثانة بالجراحة في إزالة الورم الموجود في المثانة، وفي بعض الأحيان يتم إزالة المثانة بأكملها، إذا كان الورم كبيرًا، ولكن يتم الاحتفاظ بجزء من المثانة في بعض الأحيان، مع تعويضها بكيس صغير يتم تركيبه داخل الجسم.

  • العلاج الإشعاعي

يتضمن العلاج الإشعاعي استخدام الأشعة الكهرومغناطيسية عالية الطاقة، والتي تساعد في تدمير الخلايا السرطانية، وقد يُستَخدم العلاج الإشعاعي قبل الجراحة لتقليل حجم الورم، أو بعد الجراحة لتدمير الخلايا السرطانية المتبقية.

  • العلاج الكيميائي

يعمل العلاج الكيميائي على إبطاء نمو الخلايا السرطانية أو قتلها، ويمكن استخدامه قبل الجراحة لتقليل حجم الورم، أو بعد الجراحة لمنع عودة الخلايا السرطانية.

  • العلاج المستهدف

يتضمن العلاج المستهدف استخدام الأدوية التي تستهدف خلايا السرطان بشكل محدد، ويتم استخدامه في بعض الأحيان، بجانب العلاج الكيميائي أو الإشعاعي.

  • العلاج الإنسيابي

يتم استخدام العلاج الانسيابي في بعض الأحيان في علاج سرطان المثانة المتقدم، ويتضمن حقن الأدوية مباشرةً في الورم، أو في الأوعية الدموية التي تغذي الورم، وهناك بعض التقنيات المبتكرة الأخرى التي قد تُستَخدم في حالات محددة، وفقًا لحالة المريض وتوافر الخدمات الصحية مثل:-

  • العلاج الهدفي.
  • العلاج الإنزيمي.
  • علاج الأورام بالليزر.
  • العلاج الإشعاعي الموجه.

هل يمكن علاج سرطان المثانة بالأدوية فقط؟

لا يمكن علاجها بالأدوية فقط في معظم الحالات، ولكن قد يُستَخدم العلاج الدوائي كجزء من العلاج الشامل لسرطان المثانه، ويعتمد ذلك على حالة الورم والمريض، ويُستَخدم العلاج الدوائي لمكافحة الخلايا السرطانية، وذلك عن طريق إبطاء نمو الورم، أو تقليل حجمه.

ويمكن استخدامه مع العلاج الجراحي أو العلاج الإشعاعي، كما يُستخدم أيضًا للحد من تكرار سرطان المثانه بعد الجراحة، إذ يُستخدم العلاج الدوائي في علاج سرطان المثانة المتقدم، إذ لا يمكن إجراء الجراحة، أو العلاج الإشعاعي بسبب حالة المريض.وتعتمد إمكانية استخدام العلاج الدوائي على حالة المريض، ونوع ومرحلة وحجم سرطان المثانه، وقد يكون العلاج الدوائي هو الخيار الوحيد المتاح في بعض الحالات، ويحدد المريض العلاج الأنسب له مع طبيبه المعالج.

وبشكل عام لا يُعد العلاج الدوائي بمثابة العلاج الوحيد لسرطان المثانة، بل يمكن استخدامه كجزء من العلاج الشامل، والذي يشمل الجراحة، والعلاج الإشعاعي والكيميائي والحيوي، والعلاجات الحديثة الأُخرى.

هل يمكن الشفاء التام من سرطان المثانه؟

يمكن علاج سرطان المثانة بالكامل في بعض الحالات، وتختلف احتمالات الشفاء تبعًا لمرحلة سرطان المثانة عند تشخيصه، ومدى انتشاره، والعلاج المتاح.

وفي الحالات التي تم اكتشافها مبكراً، يكون علاج سرطان المثانة عن طريق الجراحة عادةً هو الخيار الأكثر فعاليةً للشفاء التام، ويتضمن هذا العلاج إزالة المنطقة المصابة من المثانة، وأيضًا المناطق الأخرى المصابة إذا كانت موجودة.ويُستخدم العلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي بالإضافة إلى الجراحة في بعض الحالات، لزيادة فرص الشفاء التام، وفي الحالات التي لا يمكن فيها استخدام الجراحة بسبب حالة المريض أو توسع الورم، يمكن استخدام العلاج الإشعاعي والكيميائي كعلاجات بديلة.

وفي حالات سرطان المثانه المتقدم قد لا يكون العلاج فعالًا، ولكن يمكن أن يكون الهدف من العلاج تخفيف أعراض سرطان المثانة، وتحسين جودة الحياة، بدلاً من الشفاء التام.

شكل الخلايا السرطانية في المثانة
شكل الخلايا السرطانية في المثانة

نسبة الشفاء من سرطان المثانة

تختلف معدلات الشفاء من سرطان المثانة تبعًا لمرحلة المرض وحالة المريض، ووفقاً للإحصائيات الحالية، فإن معدل البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات بعد التشخيص، يعتمد على مرحلة المرض بشكل كبير، وقد وصلت إلى ٨٨٪. وفي المرحلة المبكرة من سرطان المثانه، يصل معدل البقاء على قيد الحياة إلى حوالي 96 في المائة، ويقل هذا المعدل إلى حوالي 15 في المائة في المرحلة المتقدمة من المرض. 

وتُحدد مرحلة سرطان المثانة بناءً على حجم الورم، وما إذا كان قد انتشر خارج المثانه، وقد يتم الشفاء بالكامل في بعض الحالات، ولكن الشفاء التام يعتمد على مرحلة المرض، ونوع العلاج المستخدم.

العوامل التي قد تساعد في زيادة فرص الشفاء

تتأثر فرص علاج سرطان المثانة والشفاء منه بعدد من العوامل، ومن بين هذه العوامل مرحلة المرض، ونوع الورم وحجمه، ومدى انتشاره كما ذُكِر فيما سبق. ويمكن أن تزداد فرص الشفاء من خلال تلقي العلاج المناسب في الوقت المناسب، كما أن تشخيص سرطان المثانة في وقت مبكر، والبدء في علاجه في وقت مبكر، يساهم في زيادة نسب الشفاء بشكل كبير.

بالإضافة إلى ما سبق يمكن أن تُساعِد بعض الاهتمامات الصحية العامة في تحسين فرص الشفاء مثل:-

  • الإقلاع عن التدخين.
  • الالتزام بنظام غذائي صحي.
  • ممارسة الأنشطة الرياضية بانتظام.
  • الالتزام بتوصيات وتوجيهات الطبيب المعالج.

العلامات التي تدل على الشفاء من سرطان المثانة

يمكن الكشف عن تحسن حالة سرطان المثانه والشفاء منه، من خلال العديد من العلامات الجسدية والنفسية مثل:-

  • استعادة النوم العميق.
  • تحسن في الشهية والوزن.
  • الشعور بزيادة الطاقة والحيوية.
  • يمكن أن تتحسن الحالة العامة للجسم، والبشرة والشعر.

بالإضافة إلى ما سبق فإن الاختبارات الطبية والفحوصات المخبرية، يمكن أن تؤكد الشفاء من المرض، وينبغي على المريض الاستمرار في إجراء الفحوصات والاختبارات الدورية، لمراقبة حالته، والتأكد من عدم عودة السرطان.

هل يمكن أن يعود سرطان المثانه بعد علاجه؟

نعم، يمكن أن يعود سرطان المثانة بعد العلاج، وقد يحدث هذا إذا تمت إزالة أجزاء من المثانة، ولم يتم إزالة كل الخلايا السرطانية، أو إذا تمت إزالة الورم فقط ولم يتم العلاج بعد ذلك، ويرجع ذلك إلى إمكانية وجود بعض الخلايا السرطانية الصغيرة جدًا، والتي لم تتم إزالتها. كما يمكن أن يعود السرطان بعد العلاج الكيميائي أو الإشعاعي، ويمكن تقليل فرص عودة السرطان من خلال الاستمرار في المتابعة المنتظمة مع الطبيب، والالتزام بإجراء الفحوصات الطبية الدورية.

وفي بعض الحالات قد يُوصي الأطباء بتناول الأدوية المضادة للسرطان، لتقليل فرص عودة المرض، كما يمكن تقديم بعض النصائح والتوجيهات، والتي يجب الالتزام بها من قِبَل المريض مثل:-

  • الإقلاع عن التدخين.
  • الالتزام بنظام غذائي صحي.
  • ممارسة الأنشطة الرياضية بانتظام.

المصادر

Scroll to Top