Search

ما عيوب الدعامة المرنة وكيفية التغلب عليها؟

يتردد الكثير من الرجال في الحديث عن مشكلتهم مع الضعف الجنسي خوفاً من الشعور بالحرج أو انتقاص من رجولتهم خاصةً في المجتمعات الشرقية والعربية، ولكن تثبت الاحصائيات أنك لست الوحيد الذي يعاني من ضعف الانتصاب، إذ يصيب الكثير من الرجال في مراحل عمرية مختلفة، ولكن عندما تفشل جميع الحلول البديلة في علاج الضعف الجنسي، تصبح العمليات الجراحية هي الملاذ الوحيد للمريض لاستعادة حياته الجنسية من جديد، ومن أهم هذه الحلول وأشهرها تركيب الدعامة المرنة لما تتميز به سهولة الاستخدام وبساطة التركيب والتصميم، ولكن مثل جميع الحلول الطبية، فقد تسبب بعض العيوب المزعجة، فما عيوب الدعامة المرنة، وهل يمكن معالجتها؟

معلومات عن الدعامة المرنة

قبل الحديث عن عيوب الدعامة المرنة نسرد لك بعض المعلومات السريعة عنها، إذ تتكون من اسطوانتين من المعدن مغلفة بطبقة من السيليكون.

تعطي الانتصاب الصلابة التي يحتاجها دون التخلي عن المرونة الكافية التي يحتاجها القضيب حتى يعود إلى وضع التراخي.

تُثبت في الجسم الكهفي للقضيب الذي يتكون من أنسجة اسفنجية تمتلئ بالدم حتى ينتصب القضيب، وتُصمم الدعامة حسب قياس القضيب المحدد للمريض.

لا تحتاج الدعامة المرنة إلى مضخة، فكل ما تحتاجه هو الضغط على القضيب حتى ينتصب، وتستطيع الحفاظ على وضع الانتصاب كما تريد لأطول فترة ممكنة حتى بعد الوصول للأورجازم.

وبعد الانتهاء تضغط على القضيب مرةً أخرى لإعادته إلى وضع التراخي والانحناء للأسفل.

متي يتم استخدام الدعامة المرنة؟

وفي سياق متصل للحديث عن عيوب الدعامة المرنة، فإن مريض الضعف الجنسي قد يلجأ إليها إذا كان يعاني من سلس البول، أو الضعف الجنسي نتيجة حدوث إصابات في الحبل الشوكي، أو حدوث إصابة في القضيب.

كما تُستخدم الدعامة المرنة عندما تفشل الأقراص الفموية والحقن أو مضخات القضيب في علاج ضعف الانتصاب التي تمثل الاختيار الأول للعلاج.

كما تُعد الحل الذهبي والأخير للتخلص من الضعف الجنسي عندما تفشل جميع الحلول البديلة في العلاج، وزادت شعبيتها بين 2005-2012م.

أجرى الأطباء في هذه الفترة أكثر من 63 ألف عملية جراحية لتركيب الدعامة القضيبية سواء كانت المرنة أو الهيدروليكية، وبلغت نسبة إجرائها إلى 86% في الولايات المتحدة الأمريكية.

المرشح المثالي لتركيب الدعامة المرنة

ليس كل من هب ودب يشكو من الضعف الجنسي يستخدم الدعامة المرنة، فقد لا تجدي نفعاً مع بعض المرضى مقارنةً بغيرهم، وقد يبدأون في الشكوى من عيوب الدعامة المرنة، وأهم المرشحين المثاليين لتركيب الدعامة المرنة:

  • المرضى الذين يعانون من الضعف الجنسي الذي أصبح الانتصاب معه مستحيلاً ولا يمكن علاجه بالوسائل البديلة مثل مرض بيروني.
  • يوصي الأطباء بتركيب الدعامة المرنة في العمليات الخاصة بالتحول الجنسي لبناء قضيب التي يُطلق عليها عملية رأب القضيب (phalloplasty).
  • يوصي الطبيب بتركيب الدعامة المرنة للمرضى الذين يعانون من إعاقة في اليدين أو مشكلة في العظام مثل التهاب المفاصل.

مميزات الدعامة المرنة للانتصاب

تتميز الدعامة المرنة بالكثير من المميزات التي تحث مرضى الضعف الجنسي على السعي نحو تركيبها بغض النظر عن عيوب الدعامة المرنة، وأهم هذه المميزات:

  • سهولة الاستخدام.
  • بساطة التصميم، فلا تحتاج لوجود مضخة.
  • لا تسبب زيادة طول القضيب، ولكن يوجد بعض أنواع الدعامة المرنة التي تسبب زيادة طول وسُمك وصلابة القضيب مع مرور الوقت وكثرة استخدام الدعامة.
  • تُصمم حسب قياس طول القضيب لكل مريض.
  • لا تؤثر الدعامة في الإحساس أو الوصول للأورجازم أو التبول أو القذف.
  • قد تكون ممارسة الجنس أفضل بعد تركيب الدعامة.
  • العملية آمنة تماماً، ويندر حدوث أي عيوب أو مضاعفات.
  • ارتفاع نسبة نجاح العملية التي تصل إلى أكثر من 90%، ورضاء المرضى عن نتيجة العملية.
  • يمكن استخدامها لفترة طويلة تصل إلى 10 سنوات حتى تنتهي صلاحيتها وتحتاج إلى استبدالها بدعامة أخرى جديدة.
  • زيادة ثقة المريض في نفسه، ورضاء الزوجة وإشباعها جنسياً، وتحسين العلاقة الحميمة.
  • تتميز بأسعارها المناسبة مقارنةً بالدعامة الهيدروليكية التي قد تكون باهظة الثمن لبعض المرضى.

عيوب الدعامة المرنة للانتصاب

نتحدث عن سبب أهم شيء وهو سبب كتابة هذا المقال، فعلى الرغم من مميزات الدعامة المرنة إلا أنها تسبب بعض العيوب مثل:

  • قد يبدو القضيب أقصر مما كان عليه قبل العملية بسبب عدم صلابة رأس القضيب عند استخدام الدعامة التي لا توجد في رأس القضيب.
  • قد تحتاج إلى عدة أسابيع أو أشهر حتى تتعود على وجود الدعامة.
  • تأجيل تركيب الدعامة المرنة إذا تأكد الطبيب من وجود عدوى في مجرى البول أو في الجلد أو عدوى تنفسية.
  • من أهم عيوب الدعامة المرنة أنها تعطي مظهر يشبه الانتصاب غير الكامل، مما قد يعرّض المريض للإحراج، وعدم القدرة على إخفائه.
  • قد تسبب حدوث نزيف، مما يستدعي إقامة المريض في المستشفى حتى اليوم التالي لإجراء عملية أخرى لإيقاف النزيف.
  • قد تسبب تلف أو خرم في مجرى البول، مما يجبر الطبيب على إزالة الدعامة وتأجيل تركيبها.
  • قد تسبب حدوث عدوى في مجرى البول أو المثانة البولية، لذلك قد يزيل الطبيب الدعامة المرنة.
  • المعاناة من الندبات الشديدة في أنسجة الجلد.
  • قد تسبب التصاق الدعامة المرنة بالجلد من الداخل، مما يسبب تآكل الجلد والأنسجة.
  • قد تسبب عدم وصول الدم إلى القضيب، ومن هنا لا بد من إزالة الدعامة.
  • قد تعجز الدعامة المرنة عن أداء وظيفتها، مما يستدعي إزالتها واستبدالها بدعامة جديدة.
  • المعاناة من حمى تصل حرارتها إلى 38 درجة سيليزيس أو أكثر بسبب وجود عدوى التي تُعد أهم عيوب الدعامة المرنة التي تحدث عنها أطباء أمراض الذكورة.
  • على الرغم من وجود الدعامة المرنة داخل القضيب ولا تظهر أبداً إلا أنها قد تسبب عدم الشعور بالراحة في بعض الأوقات.
  • لا يوصي الطبيب بتركيب الدعامة المرنة للمرضى الذين يضعون توقعات غير واقعية عن الدعامة، مما قد يسبب لهم الإحباط.
  • ومن أشهر عيوب الدعامة المرنة هو احتمالية معاناة المريض من الألم المستمر لمدة 2-3 أشهر.
  • تُعد حلاً دائماً لا يمكنك التراجع فيه، فلن تستطيع بعد العملية الحصول على انتصاب دون الدعامة حتى وإن حاولت إزالتها.
  • المعاناة من بروز الدعامة المرنة إلى الخارج.
  • لا يمكن استخدامها لأصحاب الأمراض المزمنة مثل مرض السكري عندما يفقد المريض قدرته على التحكم في معدل الجلوكوز في الدم.
  • قد تسبب ضغطاً على القضيب من الداخل.
  • لا تناسب المرضى الذين يعانون من الضعف الجنسي نتيجة عوامل نفسية أو مشاكل زوجية.

كم يستغرق تركيب الدعامة المرنة؟

لا تتحكم عيوب الدعامة المرنة في وقت العملية، إذ يستغرق تركيب الدعامة المرنة ساعة أو ساعتين، لذلك تنضم لقائمة عمليات اليوم الواحد بجدارة التي لا تحتاج إلى إقامة المريض لليوم التالي.

كما يسمح الطبيب بعودة المريض إلى منزله إذا لم يظهر أي أضرار أو مضاعفات من العملية تستدعي المبيت في المستشفى.

متي تظهر نتيجة عملية الدعامة المرنة؟

تظهر نتيجة تركيب الدعامة المرنة على الفور بعد العملية، فلا يعتمد الانتصاب على الأعصاب الحسية المسؤولة عن الانتصاب.

ترتفع نسبة نجاح العملية في جميع أنحاء العالم، وتصل إلى أكثر من 60-80% حتى أصبحت شائعة الاستخدام على الرغم من عيوب الدعامة المرنة.

تعطي مظهراً وملمساً طبيعياً للانتصاب حتى يستطيع المريض الحصول على علاقة جنسية صحية التي تستدعي الانتظار لمدة 4-6 أسابيع بعد تركيب الدعامة المرنة حتى يتماثل المريض للشفاء.

كما تحدث المرضى الذين خضعوا لتركيب الدعامة المرنة رغبةً في التحول الجنسي عن مدى رضاهم عن الدعامة المرنة بنسبة 93%.

فقد وصلت نسبة نجاح العملية للمتحولين جنسياً وقدرتهم على الإيلاج إلى 85-93%، والوصول إلى الأورجازم بنسبة 60%.

ولكن على الرغم من ذلك، فقد يعاني المتحولون جنسياً من ارتفاع نسبة فشل العملية إلى 75-78% بعد 5 سنوات من استخدام الدعامة.

وقد يعاني بعض المرضى المتحولين جنسياً من فشل الدعامة المرنة في أداء وظيفتها بنسبة 22%.

تعليمات ما بعد تركيب الدعامة المرنة

قد تسبب الدعامة بعض الأضرار والمضاعفات التي لا بد من اتباع تعليمات ما بعد تركيب الدعامة المرنة لتجنبها، ومن أهمها:

  • غسل اليدين جيداً بالماء والصابون بعد استخدام دورة المياه وقبل تغيير الضمادات لمنع حدوث العدوى.
  • قد يبدو القضيب قصيراً بعد تركيب الدعامة المرنة، لذلك قد يوصي الطبيب باستخدام أحد الأدوية لزيادة تدفق الدم إلى رأس القضيب.
  • الالتزام بجرعة المضاد الحيوي واسع المجال للوقاية من العدوى.
  • الالتزام بجرعة المسكن لتخفيف الألم والتورّم.
  • يمكن استخدام قربة من الثلج على المنطقة المصابة لتخفيف شدة الألم والتورّم.
  • تجنب وضع الثلج على الجلد مباشرةً خوفاً من ظهور عيوب الدعامة المرنة.
  • الاهتمام بنظافة وتجفيف منطقة القضيب والعامة لتجنب حدوث العدوى التي تُعد أهم عيوب الدعامة المرنة.
  • بعد الانتهاء من تركيب الدعامة، قد يثبت الطبيب أنبوب تصريف جراحي للتخلص من السوائل والدم غير المرغوب فيه خارج الجسم.
  • إزالة الأنبوب الجراحي بعد 3 أيام.
  • لا بد من وجود مرافق من أفراد الأسرة أو أحد المقربين للعناية بالمريض في المستشفى ومساعدته في العودة إلى المنزل.
  • تجنب ممارسة التمارين الرياضية المجهدة، وحمل الأشياء الثقيلة خوفاً من حدوث أي مضاعفات تجبر الطبيب على إزالتها.
  • لا بد من وضع منشفة صغيرة على منطقة الجرح لتوجيه القضيب إلى الأعلى للحصول على انتصاب رائع وقوي، وتجنب انحناء القضيب لأسفل.
  • ارتداء ملابس واسعة وفضفاضة لتجنب احتكاك الملابس مع الجرح وتخفيف الألم والتورّم.
  • تجنب العودة إلى العمل إلا بعد مرور 2-4 أسابيع إذا كان يعتمد على المجهود البدني.
  • لا بد من تعليم المريض كيفية استخدام الدعامة المرنة.
  • التحدث مع الطبيب بعد العملية عن مدة صلاحية استخدام الدعامة، ومتى تظهر عيوب الدعامة المرنة.
  • الراحة لمدة يومين، والمشي يومياً لمدة 15 دقيقة لتجنب حدوث المضاعفات المحتملة من قلة الحركة مثل تكوين الجلطات الدموية، وقرح الفراش.
  • لا بد من إزالة الغرز بعد أسبوعين.
  • التوقف عن التدخين لمدة 4 أسابيع بعد العملية.

الخلاصة

على الرغم من عيوب الدعامة المرنة التي قد تسبب الألم والتورّم بعد العملية إلا أن رضاء المرضى عن أدائها وفعاليتها في علاج الضعف الجنسي يشجع المزيد من المرضى على تركيبها، ولكن نتيجة هذه العملية دائمة، فلن تستطيع الحصول على انتصاب طبيعي حتى بعد التخلص من الدعامة المرنة، لذلك لا بد من التأني في اتخاذ ذلك القرار واللجوء إليه بعد فشل جميع الوسائل العلاجية الأخرى.

المصادر

مقالات ذات صلة

Scroll to Top