Search
Search

تواصل معنا

مضاعفات عملية استئصال ورم الثدي

مضاعفات عملية استئصال ورم الثدي

تعاني النساء المُقبلات على إجراء عملية استئصال ورم الثدي من حالة من القلق والرهبة الشديدة، وذلك بسبب قلقهم من فقدان هذا الجزء الذي يُمثل لديهن رمز الأنوثة والجمال، إلى جانب خوفهم من مضاعفات عملية استئصال ورم الثدي.

ولكن هنا يأتي دور الطبيب المُعالج في طمأنتهم من خلال شرح مضاعفات عملية استئصال ورم الثدي محتملة الحدوث، وكيفية تجنبها و التعامل معها، وكذلك طمأنتهم بأن هذا الجزء الأساسي من أنوثتهم يُمكن استعاضته من خلال جراحات الثدي التجميلية، مثل إعادة بناء الثدي.

ما هي عملية استئصال ورم الثدي؟

عملية استئصال ورم الثدي هي عبارة عن إجراء جراحي يُستخدم لإزالة أحد الثديين أو كليهما جزئيًا أو كليًا ويَتم القيام بهذا الإجراء الجراحي لعلاج سرطان الثدي كما قد تَخضع إليه النساء الأكثر عُرضةً للإصابة بسرطان الثدي وذلك كإجراء وقائي وتوجَد أنواع عديدة من عملية استئصال ورم الثدي وهي كالتالي:

  • استئصال الثدي البسيط (Simple mastectomy).
  • استئصال ورم الثدي الجذري المعدل (Modified radical mastectomy).
  • استئصال الثدي الجذري (Radical mastectomy).
  • استئصال الثدي مع الحفاظ على الجلد (Skin sparing mastectomy).
  • استئصال الثدي مع الحفاظ على الحلمة (Nipple spraying mastectomy).
  • استئصال الثديين (Double mastectomy).

 

ما هي الدوافع لإجراء عملية استئصال ورم الثدي؟

يُوجَد سببان رئيسيان وراء إجراء عملية استئصال الثدي وهما:

  1. علاج حالات سرطان الثدي.
  2. إجراء وقائي من الإصابة بسرطان الثدي لدى الأشخاص الأكثر عُرضةً للإصابة به.

وفيما يلي سنتعرف بالتفصيل على المرضى المرشحون لإجراء عملية استئصال الثدي.

من هم المرضى المرشحون لعملية استئصال ورم الثدي؟

المرضى المرشحون لعملية استئصال ورم الثدي الحميد هم:

  • المرضى الذين يُعانون من سرطان الثدي غير الغازي، مثل سرطان الأقنية الموضعية وهو النوع الأكثر شيوعًا.
  • الأشخاص الذين يُعانون من سرطان الثدي في المرحلة الأولى والثانية والثالثة.
  • الأشخاص الذين يُعانون من سرطان الثدي الالتهابي (inflammatory breast cancer).
  • الأشخاص الذين يُعانون من مرض باجيت (Paget disease of the breast)
  • من يَمتلكون عامل وراثي يُزيد من خطر إصابتهم بالسرطان مثل طفرة (BRCA).
  • من يُعانون من وجود منطقتين أو أكثر من الأورام السرطانية في أرباع مختلفة من نفس الثدي، فهي ليست قريبة بما يكفي لإزالتها دون تغيير مظهر الثدي.
  • المرضى الذين لا تسمح حالتهم الجسدية والصحية بتلقي العلاج الإشعاعي كما في الحالات التالية:
  1. حامل وتحتاج إلى علاج إشعاعي أثناء الحمل، ويوجد مخاطرة كبيرة بإلحاق الضرر بالجنين.
  2.  من يُعانون من مرض خطير في النسيج الضام مثل تصلب الجلد أو الذئبة، مما يَجعلهم أكثر حساسية بشكل خاص للآثار الجانبية للعلاج الإشعاعي.

هؤلاء هم أكثر المرضى المرشحون لإجراء عملية استئصال الثدي، لذا إذا كنتي واحدة من هؤلاء المرشحين لإجراء هذه العملية، وتملكين رهبة من مضاعفات عملية استئصال ورم الثدي عليك التحدث مع طبيبك المُعالج، والذي يستطيع طمأنتك من خلال شرحه للمضاعفات محتملة الحدوث، والحلول الطبية لها.

ما هي خطوات استئصال ورم الثدي؟

تَتَضمن عملية استئصال الثدي عدة خطوات رئيسية وهي كالتالي:

  1. يَتم تخدير المريضة تخدير عام (General anesthesia).
  2. يبدأ الجراح بعمل شق بيضاوي حول الثدي المُصاب.
  3. يُزيل الجراح كل أنسجة الورم في معظم الحالات تَتَم إزالة كل أنسجة الثدي، كما قد يَتم إزالة الحلمة، وتَعتمد كمية الأنسجة التي يَتم استئصالها على حالة المريضة، ومدى تطور وانتشار المرض لديها.
  4. قد يَتم إعادة بناء الثدي أثناء إجراء عملية استئصال ورم الثدي، وذلك بالاتفاق مع جراح التجميل.
  5. يُغلق الجراح الجلد بغرز ويَضع أنبوبًا أو اثنين( كمصارف جراحية)حتى يمكن تصريف السوائل من الجرح، ويبقى الصرف في الداخل لمدة أسبوع إلى 10 أيام بعد الجراحة.

القيام بهذه الخطوات بشكل دقيق، مع مراعاة سلامة عملية التعقيم يُقلل بشكل كبير من حدوث مضاعفات عملية استئصال ورم الثدي.

كم تستغرق عملية استئصال ورم حميد من الثدي؟

تستغرق عملية استئصال ورم الثدي من ساعة إلى ساعتين باستثناء بعض الحالات الصعبة التي قد تستغرق فيها العملية إلى ثلاث ساعات.

ما هي مدة التعافي من بعد عملية استئصال ورم الثدي؟

تتسائل العديد من النساء حول متى يلتئم جرح استئصال الثدي؟، حيث تختلف مدة التعافي من عملية استئصال الثدي من مريضة لأخرى، ويَعتمد ذلك على عدة عوامل لعل أشهرها ما يلي:

  • الحالة الصحية للمريضة.
  • مدى التزام المريضة بتعليمات الطبيب.
  • مدى حدوث مضاعفات عملية استئصال ورم الثدي.

ولكن في المتوسط تتَراوح مدة التعافي التام من عملية استئصال الثدي ما بين 3-6 أسابيع.

ما هي نسبة نجاح عملية استئصال ورم الثدي؟

نسبة نجاح عملية استئصال ورم الثدي مُرتفعة، إذ تَصل ما يُقارب من 95%، ولكن للحصول على هذه النسبة المرتفعة لا بد أن يَقوم كلًا من الطبيب والمريضة بدورهما على أكمل وجه، وذلك من خلال ما يلي:

  • لا بد أن يَمتلك الطبيب الخبرة والكفاءة الكافية لإجراء هذه العملية بشكل دقيق للغاية لتجنب حدوث مُضاعفات أو التقليل من فرص حدوثها.
  • الاهتمام بجودة عملية التعقيم.
  • توعية المريض بالتعليمات اللازمة قبل وبعد إجراء العملية.
  • تَوقع مضاعفات عملية استئصال ورم الثدي المحتملة الحدوث، وإيجاد حلول طبية فعالة.
  • تحليل الورم بعد استئصاله.
  • كما يَجب على المريض الالتزام بتعليمات الطبيب قبل وبعد إجراء العملية، لضمان نسبة نجاح عملية سرطان الثدي عالية.

ما هي مضاعفات عملية استئصال ورم الثدي؟

قد تُسبب عملية استئصال ورم الثدي بعض المضاعفات وقد تَتَمثل مضاعفات عملية استئصال ورم حميد من الثدي على ما يلي:

  • الشعور بألم حارق في جدار الصدر أو منطقة الإبط أو الذراعين وهذا الألم يَعرف بمتلازمة ألم بعد عملية استئصال الثدي.
  • حدوث تورم.
  • ورم دموي ناتج من تراكم الدم في مكان الجرح.
  • حدوث عدوى وذلك بسبب خلل في عملية التعقيم.
  • الوذمة اللمفية وهي تراكم السائل الليمفاوي الذي يُسبب التورم وذلك في حالة إزالة العقد الليمفاوية الإبطية.
  • تكوين نسيج ندبي صلب في موقع الجراحة.
  • الشعور بخدر خاصةً تحت الإبط وذلك بسبب إزالة العقد الليمفاوية.

هل يعود المرض بعد عملية استئصال ورم الثدي؟

نعم تُوجَد احتمالية بسيطة لعودة سرطان الثدي بعد إجراء عملية استئصال ورم الثدي، ويَحدث ذلك عندما تنفصل الخلايا التي كانت جزءً من سرطان الثدي الأصلي (الورم الأصلي)، وتختبئ في مكان قريب من الثدي في منطقة جدار الثدي، ولتفادي عودة سرطان الثدي بعد هذا الإجراء الجراحي يَجب تلقي جرعة العلاج الإشعاعي المناسبة التي ستُساعد في القضاء على هذه الخلايا السرطانية المخبأة.

من هو أفضل طبيب لإجراء عملية استئصال ورم الثدي؟

أفضل طبيب لإجراء عملية استئصال ورم الثدي هو الطبيب المصري د.جمال البحيري وذلك للأسباب التالية:

  • امتلاكه خبرة وكفاءة كبيرة في إجراء عملية استئصال ورم الثدي، حيث أنه قام بإجراء هذه العملية لمئات بل آلاف المرضى واستطاع أن يُحقق نسب نجاحات ساحقة.
  • حضوره العديد من المؤتمرات العالمية التي تَضم أفضل خبراء جراحات الثدي، والتي يَتم فيها مناقشة كل ما يَخص هذه العملية الجراحية.
  • استخدامه أحدث التقنيات والأساليب الجراحية، مما يُقلل بشكل كبير من خطر حدوث مضاعفات عملية استئصال ورم الثدي.
  • انخفاض التكلفة المادية مقابل الخدمة العلاجية المُقدمة.

الخلاصة

عملية استئصال ورم الثدي هي أحد الأساليب العلاجية لحالات سرطان الثدي، كما قد يَتم استخدامها كإجراء وقائي من الإصابة بسرطان الثدي في حال زيادة احتمالية الإصابة به ويَتم إجراء هذه العملية من خلال الخطوات التالية:

  1. تخدير المريضة كليًا.
  2. عمل جرح مناسب حول الثدي.
  3. إزالة أنسجة الورم.
  4. غلق الجرح بالغرز مع وضع مصارف جراحية لتصريف السوائل.

قد تَستغرق المريضة فترة من 3-6 أسابيع للوصول إلى التعافي التام وتصل نسب نجاح هذه العملية ما يُقارب من 95%، وقد يُصاحب هذه العملية حدوث بعض المضاعفات وقد تَشمل مضاعفات عملية استئصال ورم الثدي على ما يلي:

  • حدوث تورم وكدمات مكان الجرح.
  • حدوث عدوى.
  • تكون نسيج ندبي صلب مكان الجراحة.
  •  حدوث الوذمة اللمفية.

ويُعدُ الطبيب المصري د.جمال البحيري من أفضل الأطباء في إجراء هذه العملية، فقد استطاع بفضل خبرته وكفاءته العلمية أن يُحقق أعلى نسب نجاح مع تفادي حدوث أي مضاعفات.

المصادر

Scroll to Top