Search
Search

تواصل معنا

نسبة الحمل بعد عملية الدوالي وكيفية زيادتها

الحمل بعد عملية الدوالي

دوالي الخصية من المشكلات الصحية الشائعة التي يعاني منها الكثير من الرجال، والتي قد تؤثر بشكل كبير على الصحة الإنجابية خاصةً في الحالات المتقدمة منها، وتعد عملية دوالي الخصية من الحلول العلاجية الأكثر فعاليةً في علاج هذه المشكلة، ولكن ما هي نسبة الحمل بعد عملية الدوالي؟ وهل عملية الدوالي تحل مشكلة الإنجاب؟ كل هذا وأكثر سنجيب عنه في سياق هذا المقال.

هل عملية الدوالي تحل مشكلة الإنجاب؟ 

نعم، تساعد عملية الدوالي كثيرًا في حل مشكلة الإنجاب، إذ أنها تساعد على استعادة القدرة الوظيفية للخصية، مما يُساعد على تحسين جودة السائل المنوي، وذلك من حيث عدد وحركة الحيوانات المنوية وكذلك انخفاض نسبة التشوهات.

حيث تُشير التقارير إلى أن جودة السائل المنوي تتحسن بنسبة تتراوح من 60 إلى 80% بعد إجراء عملية دوالي الخصية وهو ما يَنعكس بالإيجاب على نسبة الحمل بعد عملية الدوالي.

ما هي العلاقة بين عملية الدوالي والحمل؟

تعمل عملية دوالي الخصية على تحسين نسب الحمل، حيث تَزداد معدلات نجاح الحمل بعد إجراء العملية من 30-50%، ويرجع ذلك إلى تحسن جودة السائل المنوي بعد إجراء عملية دوالي الخصية.

 متى يحدث الحمل بعد عملية الدوالي؟

عادةً ما تَتَحسن فرص الحمل الطبيعي بعد مرور ستة أشهر من إجراء العملية، حيث تَتَحسن جودة السائل المنوي بشكل كبير بعد مرور هذه الفترة، لذا يَجب على المرضى ألا يقدموا على الفور لتقنيات الإنجاب المساعدة، لأن معدلات الحمل الطبيعي ستزداد مع التحسن في جودة السائل المنوي.

أهم العوامل التي تعتمد عليها نسبة الحمل بعد عملية الدوالي 

تعتمد نسبة الحمل بعد عملية الدوالي على عدة عوامل ومن أهمها هو نسبة نجاح عملية الدوالي حيث تختلف نسبة نجاح العملية من حالة إلى أخرى، وذلك تبعا لعدد، من العوامل لعل أبرزها ما يلي:

  1. درجة الدوالي التي يُعاني منها المريض.
  2. درجة المضاعفات المصاحبة للعملية.
  3. مدى مهارة الجراح القائم على إجراء العملية.
  4. مدى التزام المريض بتعليمات بعد إجراء العملية، وكذلك تعليمات تنشيط الخصية.
  5. مدى التحسن في جودة السائل المنوي بعد العملية.

ما هي المضاعفات التي تقلل نسبة الحمل بعد عملية الدوالي؟

قد يَتعرض المريض لبعض المضاعفات بعد إجراء عملية الدوالي، والتي بدورها تُقلل بشكل كبير من نسبة الحمل بعد عملية الدوالي، ولعل أشهر هذه المضاعفات ما يلي:

  1. حدوث نزيف، والذي عادةً ما يحدث نتيجة وجود ضغط على مكان الجرح، نتيجة بذل مجهود شاق.
  2. حدوث عدوى نتيجة خلل في عملية التعقيم، أو عدم الاهتمام بتنظيف الجرح بعد العملية.
  3. القيلة المائية، وهي تراكم السوائل حول الخصية.
  4. ضمور الخصية نتيجة إصابة الشريان المغذي لها.

هذه هي أشهر المضاعفات التي تقلل بشكل كبير من نسبة الحمل بعد عملية الدوالي، وفيما يلي سنتعرف على كيفية تلاشي هذه المضاعفات وزيادة فرص الحمل.

كيفية زيادة فرص الحمل بعد عملية الدوالي

يمكن زيادة نسبة الحمل بعد عملية الدوالي، وذلك من خلال الالتزام بتعليمات ما بعد العملية، وكذلك تعليمات تنشيط الخصية، والتي تَشمل على ما يلي:

  • اتباع نظام غذائي صحي حيث يساعد ذلك بشكل كبير على تسريع عملية التعافي والتئام نسيج الخصية واستعادة وظيفتها بشكل سريع، ويمكن ذلك من خلال الالتزام بالتعليمات الغذائية التالية:
  1. بعد جراحة دوالي الخصية مباشرةً قد يعاني المريض من آلام في المعدة وغثيان، ولهذا السبب يقترح عدم تناول الطعام الصلبة لمدة ست ساعات بعد الجراحة.
  2. يجب تناول ما يكفي من الفاكهة والخضروات، والكثير من السوائل، وذلك لتجنب الإمساك.
  3. تجنب الأطعمة التي تزيد من الانتفاخ، والامساك مثل الأطعمة المصنعة واللحوم الحمراء. والأطعمة المقلية، والخضروات مثل الكرنب والبروتين ومكملات الحديد، وذلك لأنها قد تؤدي إلى تمزق الغرز،وتأخر التئام الجرح.
  4. تناول المزيد من الأطعمة قليلة الدسم مثل الأرز العادي، والخبز المحمص، والدجاج والزبادي.
  5. تناول مكملات الألياف.
  6. تناول الملينات الموصوفة، إذا لم يكن لديك حركة أمعاء لمدة يومين أو ثلاثة أيام.
  7. تجنب الكافيين، والمشروبات الكحولية، لمدة أسبوع بعد العملية.

وهناك بعض النصائح الأخرى الهامة خصوصًا بعد العملية وتشمل:

  • الحصول على قسط كافي من النوم، وينصح خلال فترة التعافي من جراحة دوالي الخصية بالنوم على الظهر مع تجنب رفع الساقين أثناء النوم، حيث ينصح بوضع وسادة تحت الركبة لتقليل الضغط، ويجب الالتزام بهذه الوضعية لمدة أسبوعين، حتى يحدث التعافي التام بعدها يمكن النوم في أي وضعية.
  • لا يسمح بممارسة الجنس أثناء فترة التعافي من جراحة دوالي الخصية، وذلك حتى تلتئم الجروح تماما ويزول الألم، إذ أنه في معظم الحالات يجب أن ينتظر المريض ثلاثة أسابيع على الأقل قبل أن يتمكن من الجماع.
  • استخدام كمادات ثلج للتخفيف من التورم، لمساعدة الأنسجة على الالتئام.
  • تناول الأدوية الموصوفة بانتظام وفي مواعيدها خاصةً المضادات الحيوية، حيث تساعد على منع حدوث العدوى، وكذلك مضاعفات ما بعد عملية الدوالي، مما يسرع من عملية التئام نسيج الخصية، واستعادة قدرتها الوظيفية.
  • تناول أدوية تنشيط الخصية التي يصفها الطبيب حيث تساعد بشكل كبير على زيادة نسبة الحمل بعد عملية الدوالي.
  • ممارسة رياضة المشي البسيطة حيث تساعد بشكل كبير على تنشيط الدورة الدموية، وتسريع عملية التعافي والتئام أنسجة الخصية وكيس الصفن.
  • الحرص على نظافة وتجفيف الجرح وذلك لمنع حدوث العدوى، وكذلك مضاعفات ما بعد عملية الدوالي، والتي تقلل بشكل كبير من نسبة الحمل بعد عملية الدوالي.
  • المتابعة الدورية لنتائج العملية بعد إجرائها، والالتزام الشديد بتعليمات الطبيب المعالج.
  • سرعة التوجه للطبيب في حال ظهور أي من الأعراض التالية:
  1. ظهور علامات العدوى مكان الجرح، والتي قد تشمل على وجود صديد تورم واحمرار.
  2. حمي.
  3. وجود ألم وتورم في الساق.
  4. نزيف في مكان الجرح.

الخلاصة

تُعدُ عملية دوالي الخصية من أكثر الإجراءات العلاجية في التخلص من دوالي الخصية، مما يَنتج عنها تحسن ملحوظ في جودة السائل المنوي، إذ تُشير الدراسات أن جودة السائل المنوي تَتَحسن بنسبة تتراوح من 60-80%، ما يَنعكس بالإيجاب على نسبة الحمل بعد عملية الدوالي، حيث تَزداد بمعدل من 30-50%، وتختلف هذه النسبة من حالة إلى أخرى بناءً على العديد من العوامل، لعل أشهرها ما يلي:

  • نسبة نجاح العملية.
  • درجة المضاعفات المصاحبة للعملية.
  • مدى التحسن في جودة السائل المنوي بعد إجراء العملية.
  • مدى الالتزام بتعليمات بعد إجراء العملية.

المصادر

Scroll to Top