Search
Search

تواصل معنا

أضرار ارتفاع إنزيمات الكبد

مخاطر الفشل الكلوي وأثره على أعضاء الجسم

عند الحديث عن أضرار ارتفاع إنزيمات الكبد يجب ذكر أهمية وظيفة الكبد في الجسم، إذ يعد الكبد من الأعضاء الرئيسية في الجسم، والتي لا يمكن الاستغناء عنها، إذ يساعد الكبد في عمليات التمثيل الغذائي، ويساعد في استخراج السموم من الجسم، كما يساعد في معالجة الأدوية. وبسبب أهمية الكبد الكبيرة في الجسم، فإن الأطباء يقومون بالتحليلات الروتينية للدم بشكل منتظم؛ لفحص عمل الكبد بشكل سليم كل مدة، كما يمكن اكتشاف خلل الكبد بسهولة عن طريق تحاليل الدم الاعتيادية. يجب كذلك ذكر أن ارتفاع تلك الإنزيمات يمكن أن يحدث من فترة لأخرى، ويذهب دون الحاجة لاستخدام أية أدوية، لذلك لا يجب القلق من ارتفاع إنزيمات الكبد في كل الحالات.

ما هي أضرار ارتفاع إنزيمات الكبد؟

قد توجد العديد من الأضرار في حالة استمرارها لمدة طويلة، ويمكن اختصار تلك الأضرار في بعض الأعراض التي يسببها هذا المرض، ويمكن القول أن معظم تلك الأضرار تنتج من فشل في وظائف الكبد الرئيسية في الجسم، ومن تلك الأضرار ما يلي:-

  • يمكن أن تتسبب الإنزيمات المرتفعة في ظهور اليرقان، واصفرار الجلد عند المريض.
  • قد يلاحظ الأطباء في حالات ارتفاع إنزيمات الكبد، انتفاخ البطن بصورة غير طبيعية، وهذا عند بعض المرضى.
  • بسبب زيادة بعض الإنزيمات عن النسبة المعتادة في الجسم، يمكن أن يتسبب ذلك في تورم الذراعين والساقين، بشكل ملحوظ.
  • بسبب فشل بعض العمليات الغذائية، والتي يكون الكبد مسئولًا عنها في الجسم، يمكن أن يصاب المريض بالقيء والإسهال المستمرين.
  • بسبب أن الكبد يعد عنصر أساسي في عمليات التمثيل الغذائي، فإن المريض يمكن أن يعاني من البراز الداكن أو الدموي، بسبب فشل بعض تلك العمليات.
  • عند تعرض المريض للوقوع أو أحد الصدمات وهو يعاني من إنزيمات الكبد المرتفعة، فإنه يسهل في هذه الحالة الحصول على الكدمات الكبيرة، والنزيف باستمرار.
  • يمكن أن يصاب المريض كذلك بتورم في المفاصل، وألم في تلك المناطق بسبب ارتفاع إنزيمات الكبد، كذلك فإن الحمى في ذلك الوقت تلازم المريض بشكل مستمر.

وعند ظهور أحد أضرار ارتفاع إنزيمات الكبد يجب زيارة الطبيب على الفور، لأن ذلك يعني أنها تحتاج للعلاج، وأنه يوجد سبب يجب علاجه، وذلك لكي لا تحدث أي مضاعفات للمريض.

هل ارتفاع إنزيمات الكبد معدي؟

توجد العديد من الأسباب التي تتسبب في ظهور أضرار ارتفاع إنزيمات الكبد على الجسم، ولكن في معظم الحالات يمكن أن يذهب الارتفاع دون ظهور أية أضرار أو استخدام أي أدوية، وتعد العدوى هي إحدى الأسباب التي تؤدي إلى معظم أمراض الكبد، والتي تتسبب في ارتفاع إنزيمات الكبد في الجسم. 

ولكن العدوى في تلك الحالة لا تحدث بسبب التلامس أو الرذاذ، ولكنها تحدث في حالة الجروح باستخدام نفس الأدوات الخاصة بالمريض، لذلك في جميع حالات أمراض الكبد، فإن الطبيب يُحذِّر من استخدام أدوات الحلاقة الخاصة بالمريض، أو أي أدوات أخرى يمكن أن تتسبب في نقل العدوى.

كما يعد مرض الكبد الدهني غير الكحولي هو أحد أهم أسباب ظهور أضرار ارتفاع إنزيمات الكبد وهذا المرض لا ينتقل بالعدوى، بل إنه يمكن أن يحدث بسبب السمنة أو الوراثة في معظم الأوقات.

هل يترك ارتفاع إنزيمات الكبد آثارًا دائمة؟

عند الحديث عن أضرار ارتفاع إنزيمات الكبد فإنها في الغالب ما تكون مؤقتة، كما أن ارتفاع الإنزيمات لا يحتاج لعلاج في معظم الحالات، ولكن في معظم الحالات يمكن أن يكون السبب، هو أكثر خطورةً من ارتفاع الإنزيمات، إذ أن الارتفاع في بعض الحالات قد ينتج عن انتشار الأنسجة الندبية في الكبد، وفي تلك الحالة فإن انتشار تلك الأنسجة يعد أكثر خطورةً من ارتفاع الإنزيمات نفسها.

لذلك فإن الطبيب يفحص السبب وراء ظهور ارتفاع إنزيمات الكبد بشكل مباشر عند التعرض لتلك الحالة، وفي غالبية الحالات يكون العلاج موجه لعلاج السبب وراء ارتفاع الإنزيمات، وليس لعلاج الكبد من الارتفاع بحد ذاته. إذ أنه في بعض الحالات مثل ارتفاع ضغط الدم بصورة كبيرة، أو الذئبة، أو انتشار تليف الكبد، في تلك الحالات تكون الحالة أكثر خطورةً من ارتفاع إنزيمات الكبد.

وتكمن خطورة تلك المشكلات الكبيرة، في أنها تؤثر بشكل كبير على وظائف الجسم المختلفة، إذ أن الكبد يؤدي بعض الوظائف الرئيسية التي تحافظ على توازن الجسم والأعضاء الأخرى في الجسم، ولا يوجد أي عضو آخر في الجسم يمكنه القيام بتلك المهام.

هل توجد أكلات أو مشروبات تزيد من ارتفاع إنزيمات الكبد؟

تعد المشروبات الكحولية أحد أهم أسباب ظهور أضرار ارتفاع إنزيمات الكبد لذلك يمكن أن يكون أول سؤال للطبيب، بعد تشخيص ارتفاع إنزيمات الكبد، هو سؤاله عن شرب الكحوليات، كذلك يمكن أن تضر الأطعمة الدهنية بشكل عام، وذلك في حالة كان مرض الكبد الدهني هو المسئول عن ارتفاع إنزيمات الكبد. 

وقد ينصح الطبيب في هذه الحالة المريض باتباع حمية غذائية معينة، للتغلب على السمنة التي تسبب هذا الارتفاع، ولكن في المجمل لا يوجد أي أكلات قد تضر بالكبد، لذلك فإن الطبيب لا يجبر المريض على ترك أي نوع من الأطعمة، قبل فحص السبب وراء ارتفاع الإنزيمات.

ما هي أخطر مراحل اضطراب إنزيمات الكبد؟

عند الحديث عن أضرار ارتفاع إنزيمات الكبد فإنه يوجد بعض المراحل التي تزيد فيها خطورة الاضطرابات بشكل كبير على المريض، فعند الوصول لتلك المراحل يجب على الطبيب فحص السبب وراء الارتفاع بشكل مباشر، إذ يمكن أن يتسبب ارتفاع إنزيم الكبد في تكسير بعض الإنزيمات الأخرى الموجودة في الجسم.

وكذلك فإنه على الرغم من أهمية الوظيفة التي يؤديها الكبد في الجسم، إلا أنه يتسبب في ضرر الجسم بشكل كبير في حالة تضرره، كما أنه يصبح مصدر للمشكلات في أعضاء الجسم المختلفة.

وفي الغالب ما تكون الأضرار الناتجة من ارتفاع الإنزيمات الخاصة بالكبد، أقل خطورةً من الأضرار التي يسببها المرض الذي يتسبب في ارتفاع تلك الإنزيمات، لذلك فإن الطبيب يعالج السبب قبل علاج الارتفاع في الإنزيمات.

كيف يمكن تجنب تطور ارتفاع إنزيمات الكبد؟

في بعض الحالات التي يكون فيها مرض الكبد الدهني غير الكحولي، هو المسئول عن ارتفاع إنزيمات الكبد في الجسم، فإن الطبيب في هذه الحالة ينصح المريض باتباع نظام غذائي صحي لتقليل تلك المشكلة.

ولكن في معظم الحالات يمكن أن ترتفع الإنزيمات الخاصة بالكبد في الجسم بدون سبب، وفي هذه الحالات لا تتسبب في ظهور أية أضرار على الجسم، كما أن تلك المشكلة تزول في وقت معين دون الحاجة إلى علاج.

ولكن في بعض الحالات الخطيرة الأخرى التي تتسبب في ظهور أضرار ارتفاع إنزيمات الكبد يتدخل الطبيب في هذه الحالة، ويستخدم بعض الأدوية، أو التدخل الجراحي، أو يستبدل بعض الخلايا الموجودة في الكبد، لذلك لا يجب القلق في حالة اكتشاف ارتفاع إنزيمات الكبد، أثناء الحصول على الفحوصات الروتينية، إذ أنه يتم التعامل معها بشكل بسيط مناسب للحالة. 

المصادر

Scroll to Top