Search
Search

تواصل معنا

هل عملية شفط الدهون خطيرة؟

هل عملية شفط الدهون خطيرة؟

ربما تشعر بالقلق والتوتر قبل إجراء عملية شفط الدهون مما يجعلك تتساءل هل عملية شفط الدهون خطيرة؟ وهذا يُعد من الأسئلة المتوقع طرحها من المريض قبل إجراء أي تدخل جراحي. 

وعلى الرغم من ذلك، إجراء شفط الدهون يُصنف من الإجراءات الآمنة التي أثبتت فاعليتها في التخلص من دهون الجسم العنيدة مع محاولات الشخص التقليدية في التخلص منها. 

وبعد الانتهاء من قراءة هذا الموضوع، ستتعرف أيها القارئ على أبرز الأسئلة الشائعة عن خطورة عملية شفط الدهون مثل، هل عملية شفط الدهون خطيرة؟ متى يزول خطر عملية شفط الدهون؟ هل شفط دهون البطن يسبب الوفاة؟ 

هل عملية شفط الدهون خطيرة؟

الإجابة عن هل عملية شفط الدهون خطيرة؟ تكمن في أن عملية شفط الدهون من العمليات الآمنة البسيطة السلسة التي تُجرى بهدف التخلص من الدهون العنيدة التي لا تستجيب لأي نظام غذائي أو أي أنشطة رياضية، ولكن هذا لا يُعني أن حدوث خطأ طبي أثناء العملية أو إصابة المريض بأحد الأمراض المُزمنة، قد ينجم عنه مخاطر تهدد حياة الشخص منها حدوث الانسداد الدهني، والذي يحدث عندما تنحصر الدهون المُتحللة في الأوعية الدموية أثناء العملية.

وتتجمع تلك الدهون في الرئتين وتُسبب ضيق في التنفس أو توقف عملية التنفس نهائيًا، وربما يحدث الأسوأ من ذلك وهو انتقال التجمع الدهني إلى الدماغ، وفي كلتا الحالتين يكون المريض في حالة خطيرة تتطلب الذهاب إلى الطوارئ.

مخاطر عملية شفط الدهون

بعد ما جاوبنا عن سؤال هل عملية شفط الدهون خطيرة؟ نوضح أن مخاطر عملية شفط الدهون قد تنطوي على اضطرابات جسدية إثر الإهمال الطبي وغياب خبرة الطبيب الجراح في إجراء عمليات تجميل شفط الدهون، فضلًا عن تجاهل المريض تنفيذ تعليمات ما قبل العملية والالتزام بإرشادات الرعاية اللاحقة.

وقد تشمل المخاطر والمُضاعفات غير السارة المرتبطة بالعملية ما يلي:

  •  العدوى.
  •  الالتهاب.
  •  تلف الأنسجة.
  •  الأعضاء الداخلية.
  •  الحروق وموت الجلد.
  •   والكدمات المٌفرطة.

والفقرة القادمة نتحدث بالتفصيل عن الآثار الجانبية الأكثر انتشارًا والنادرة لعملية شفط الدهون.

الآثار الجانبية المحتملة لعملية شفط الدهون

في سياق التعرف على هل عملية شفط الدهون خطيرة؟ أم لا، نُحيط علمكم بأن عملية شفط الدهون وسيلة فعالة لنحت الجسم والحصول على مظهر أكثر تناغمًا، ومع ذلك هو مثل أي عملية جراحية قد تنطوي على بعض من الآثار الجانبية المحتملة، وتختلف شدة الآثار الجانبية اعتمادًا على عدة عوامل منها،

  • حجم عملية شفط الدهون.
  • عمر المريض وحالته الصحية.
  • مستوى خبرة الطبيب الجراح ودقته ومهارته في إجراء العملية.
  • موقف المريض من اتباع تعليمات ما قبل وما بعد العملية.

 لذا دعونا نناقش سويًا المخاطر والآثار الجانبية محتملة الحدوث بعد إجراء العملية:

1- الآثار الجانبية الشائعة

فيما يلي بعض الآثار الجانبية شائعة الحدوث لإجراء شفط الدهون:

التورم والكدمات

  • يظهر بشكل واضح خلال الأسبوع الأول من إجراء العملية.
  • قد تستمر الإصابة بالتورم لعدة أسابيع، والسبب في الإصابة بالتورم هو استخدام قنية شفط الدهون في المنطقة المستهدفة لإذابة الأنسجة الدهنية وشفطها خارج الجسم، ما يؤدي إلى إصابة الأنسجة المُجاورة ويحدث الالتهاب.
  • وربما يحدث إصابة للأوعية والشُعيرات الدموية المجاورة، الأمر الذي يُسبب تسرب الدم إلى الأنسجة المحيطة وهذا هو السبب في ظهور الكدمات.

التنميل 

  • من الخطوات الأساسية لإجراء شفط الدهون هو حقن المخدر لتخدير المنطقة المعالجة قبل فتح الشقوق بها.
  • الشعور بالتنميل هو أكثر الآثار الجانبية الشائعة والمتوقع حدوثها بعد إجراء شفط الدهون، ومن المتوقع أن تستمر لفترة طويلة بعد العملية.
  • قد يكون تورم مكان الشق أو مكان إجراء العملية بدرجة مُفرطة من الأسباب الأساسية لـ الشعور بالتنميل، ولكن في هذه الحالة يختفي التنميل بمجرد أن يهدأ التورم.

2- الآثار الجانبية النادرة

بينما الآثار الجانبية نادرة الحدوث قد تنطوي على التالي:

الإصابة بالعدوى

  • قد يُصاب المريض بالعدوى البكتيرية من موقع الشق أثناء العملية.
  • تظهر على المريض علامات الاحمرار والتورم والشعور بالألم والدفء، والإفرازات والحمى والقشعريرة جراء الإصابة بالعدوى.
  •  إهمال إدارة أعراض العدوى وعلاجها بشكل سريع قد يُسبب انتشار العدوى بسرعة والإصابة بمُشكلات صحية أكثر خطورة.
  • المريض مُعرض للإصابة بالعدوى في أثناء إجراء العملية نتيجة عدم التعقيم الجيد لأدوات الجراحة، وبعد العملية نتيجة إهمال المريض لتعليمات وإرشادات الرعاية اللاحقة بعد العملية.

ترهل الجلد

  • ما ينتج عن إزالة كمية كبيرة من الأنسجة الدهنية العنيدة من منطق واحدة هو أن يصبح الجلد في تلك المنطقة مترهلًا أو فضفاضًا بدرجة كبيرة، وذلك نتيجة عدم انكماش الجلد بشكل كامل.
  • هناك عوامل قد تزيد من خطر ترهل الجلد منها، عمر المريض فكلما كان المريض أكبر سننًا، كان الجلد أكثر ترهلًا خاصًة مع غياب خبرة الطبيب وعدم استخدام أفضل التقنيات الطبية الحديثة.

نخر الجلد

  • قد ينجم عن إزالة العديد من الخلايا الدهنية من إحدى المناطق بالجسم، موت الأنسجة المُعالجة في تلك المنطقة نتيجة قصور الدورة الدموية ونقص إمدادات الدم، وسيتغير لون الجلد في البداية.
  • التدخين المزمن قد يكون من أبرز أسباب نخر الجلد أيضًا بعد إجراء عملية شفط الدهون، نتيجة الآثار السلبية للتدخين على الأوعية الدموية، لذا يوصى بالتوقف عن التدخين لمدة لا تقل عن أسبوعين قبل إجراء العملية وبعدها لتقليل فرصة ظهور الآثار الجانبية التي تهدد حياة المريض.
  • إهمال علاج نخر الجلد قد يؤدي إلى مزيد من المضاعفات مثل العدوى وجلطات الدم والالتهابات وتلف الأوعية الدموية.
  • قد يوصي الطبيب بالكشف عن التاريخ المرضي للمريض والإفصاح عن العوامل التي قد تزيد من احتمال حدوث المضاعفات، واتباع تعليمات وإرشادات العملية لتقليل خطر الإصابة بنخر الجلد بعد شفط الدهون.

أسئلة شائعة حول خطورة عملية شفط الدهون

متى يزول خطر عملية شفط الدهون؟

غالبًا ما يزول خطر عملية شفط الدهون الأكثر انتشارًا مثل التورم والكدمات بعد مرور فترة تتراوح ما بين أسبوع إلى أسبوعين، بينما المضاعفات نادرة الحدوث مثل جلطات الرئتين أو الدماغ، يزول الخطر بمجرد التدخل الطبي السريع لإدارة الأعراض والسيطرة على الموقف واستقرار الحالة الصحية للمريض بالمستشفى.

لذا، يمكن القول بأن طول مدة بقاء خطر العملية يعتمد على نوعية وشدة الآثار الجانبية والمُضاعفات التي تظهر. 

هل شفط دهون البطن يسبب الوفاة؟

نادرًا ما يُسبب إجراء شفط دهون البطن الوفاة، حيث تتراوح الإحصائيات المتعلقة بخطر الوفاة جراء إجراء عملية شفط الدهون 3 حالات من كل 100 ألف عملية جراحية كحد أدنى، والأقصى يتراوح ما بين 20 -100 حالة من كل 100 ألف عملية.

ولكن قد تكون عملية شفط الدهون قاتلة إذا:

  •  حدث ثقب في الأمعاء أثناء إجراء شفط دهون البطن وتأخرت عملية التشخيص حتى انتشرت العدوى في تجويف البطن كامًلا.
  • تحسس المريض من التخدير.
  • التفاعلات الدوائية.
  • حدث جلطات دموية بالرئة أو الدماغ.

هل عملية شفط الدهون تتطلب وقتًا طويلاً للشفاء؟

لا، لأن إجراء عملية شفط الدهون مع طبيب يمتلك خبرة كبيرة ومتمرس بمهارته في إجراء أدق العمليات التجميلية الجراحية، بالإضافة إلى اتباع تعليمات وإرشادات الطبيب بعد العملية وتجنب الممنوعات قد يساعد في التعافي من العملية في وقت قصير ولا تتطلب وقتًا طويلًا للشفاء.

هل يمكن أن يصبح الجلد مترهلاً بعد عملية شفط الدهون؟

نعم، من المحتمل أن يصبح الجلد مترهلًا بعد العملية بعد إزالة كمية كبيرة من الأنسجة الدهنية وهذا يرجع للأسباب التالية:

  • عدم التزام الحالة بارتداء لبس المشد بعد إجراء العملية.
  • غياب استخدام الطبيب للتقنيات الطبية الحديث في شفط الدهون مثل تقنية جهاز الفيزر لشفط الدهون والتي من أهمها هو شد الجلد ومنع ظهور الترهل  

هل يمكن أن يحدث التهاب بعد عملية شفط الدهون؟

نعم، من الآثار الجانبية التي تنطوي عليها عملية شفط الدهون هي الإصابة بالالتهاب كرد فعل طبيعي للجسم نتيجة إصابة الأنسجة أثناء إذابة الدهون، وأثناء محاولة الخلايا ترميم الأنسجة التالفة من المحتمل أن تتراكم السوائل في أنسجة الجسم مُسببة التهاب وتورم  أيضًا.

الخلاصة

إن الإجابة عن هل عملية شفط الدهون خطيرة؟ تكمن في أن خطورة العملية تأتي من عدم التزام الحالة بتعليمات وإرشادات ما بعد العملية، والتي تُحسن من نتائجها في وقت قياسي، فضلاً عن أنها تقلل من فرصة ظهور الآثار الجانبية المحتملة للعملية. 

ولكي تضمن نجاح العملية دون التعرض لأي مخاطر مُحتملة، احرص على اختيار طبيب أجرى بالفعل العديد من عمليات شفط الدهون الناجحة، وعلى دراية تامة بأحدث ما توصل إليه العلم في مجال شفط الدهون، وعيادة الخليج ترشح لك الأستاذ الدكتور جمال البحيري أفضل جراحًا تجميلًا حاصل على أعلى الدرجات العلمية في مجال جراحة التجميل. 

المصادر

Scroll to Top